مأثورات وحكم | أفْضــل الدُّعَــــاء مَا دعـَــا به النَّبى ﷺ

 أَفْضَل الدُّعَاء دُعَاء النَّبى  


  • الدعاء هو مخ العبادة ودائمًا الدعاء يُقوى الصلة بين العبد والله عزَّوجلَّ .. والدعاء دليل على إيمان العبد بـ الله وبقدرته .. وإقرار منه : بعجزه ، وفقره ، واحتياجه إليه عزَّوجلَّ .. وعدم الدعاء حرمان يُعرِّض العبد لغضب الله ، ونقمته ، لأنه دليل على غفلة العبد ، وبعده عن الله .. وقد أمرنا الحق تبارك وتعالى بدعائه واعدًا بالإجابة ، وفى الجانب الآخر نجد الحق تبارك وتعالى يُهدد الذين لا يدعونه فقال عزَّ وجلَّ : ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60) ﴾ غافر .. وقال : ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) ﴾ البقرة .. وقال : ﴿ فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (14) ﴾ غافر .. وقال : ﴿ .. وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ (56) ﴾  الأعراف ... وأثنى الله سبحانه وتعالى على بعض عباده فقال : ﴿ .. إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (90) ﴾ الأنبياء .
  • ولا شك أنَّ أفضل الدعاء على الإطلاق ما دعا به سيد الخلق رسول الله ﷺ فهو لا ينطق عن الهوى ، وقد كان النبى ﷺ يلجأ إلى الله فى كل أحواله ، مستعينًا به ، سائلا إياه ، ومُعَلِّم الأُمة كيفية السؤال والطلب وأبلغ صيغ الكلام ، وأقربها للقبول . وفيما يلى نقدم مجموعة من أَدعية النَّبى ﷺ كى نحفظها وندعوا بها وعلى الله الإجابة والقبول :
  1. ( اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتنَا فِى الأُمُور كُلِّها ، وأَجِرْنَا مِنْ خِزْى الدُّنْيَا وعَذابِ الآخِرَةِ ) رواه أحمد ، وابن حِبَّان ، والحَاكم فى المُسْتدرك عن بِشر بن أرطأة (رضى الله عنه) .
  2. ( اللَّهُمَّ زِدْنَا ولا تَنْقُصْنَا ، وأَكْرمْنَا ولا تُهِنَا ، وأَعْطِنَا ولا تَحْرِمْنَا ، وآثِرْنَا ولا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا ، وأَرْضِنَا وارْضَ عنَّا ) رواه التِّرمذىُّ ، والحَاكم عنْ عُمَر (رضى الله عنه) .
  3. ( اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ : زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وتَحوُّلِ عَافِيَتِكَ ، وفَجْأة نِقْمَتِكَ  وجَمِيعِ سَخَطِكَ ) رواه مُسْلم عن ابن عُمر (رضى الله عنهما) .
  4. ( اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُك مُوجِبَاتِ رَحْمَتِك ، وعَزَائِمَ مَغْفِرَتِك ، والسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ  ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرِّ ، والفَوْزَ بِالجَنَّة ، والنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ لا تَدع لَنَا ذنْبًا  إِلا غَفرتَهُ ولا هَمًا إِلا فَرَّجْتَهُ ، ولا دَيْنًا إِلا قَضَيْتَهُ ، ولا حَاجَةً هِى لكَ رِضَا إِلا قَضَيْتُها يَا أَرْحَم الرَّاحِمِين ) . رواه الحَاكم فى المُسْتدرك وأسناده جيد عن ابن مَسْعُود (رضى الله عنه) .
  5. ( اللَّهُمَّ ارْزُقْنِى حُبَّكَ وحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِى حُبُّهُ عِنْدكَ .. اللَّهُمَّ  مَا رَزَقْتَنِى مِمَّا أُحبُّ فَاجْعَلْهُ  قُوَّةً لِى فِيمَا تُحِبُّ ، ومَا زَوَيْتَ عَنِّى مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ لِى فَرَاغًا فِيمَا تُحِبُّ ) . رواه التِّرمذىُّ عنْ عبد الله بن يزيد الخطمى (رضى الله عنه) . 
  6. ( اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمُ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ المُبَارَكِ الأَحَبِّ إِلَيْكَ الذِى  إِذَا دُعِيتَ بِه أَجَبْتَ ، وإِذَا سُئِلْت بِه أَعْطَيْتَ ، وإِذَا اسْتُرْحِمْتَ بِه رَحِمْتَ ، وإِذَا اسْتُفْرِجْتَ بِه فَرَّجْتَ ) رواه ابن مَاجه عن عَائِشة (رضى الله عنها) .
  7. ( اللَّهُمَّ اكْفِنِى بِحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ ، وَأَغْنِنِى بِفَضْلِك عَمَّنْ  سِوَاكَ ) رواه التِّرمذىُّ عن على بن أبى طالب (رضى الله عنه) .
  8. ( اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِرضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وبِمَعَافَاتِكَ مِنْ  عُقُوبَتِكَ ، وأَعُوذُ  بِكَ مِنْكَ ، لاَ أُحْصِى ثَناءً عَليْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ على نَفْسِكَ ) رواه النِّسائىُّ ، ومُسْلم ، والتِّرمذىُّ ، وابنُ مَاجه ، وأبو داود عن عَائشة (رضى الله عنها) .
  9. ( اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ ، والعَجْزِ والكَسَلِ ، والجُبْنِ والبُخْلِ ،  وغَلبَةِ الدَّيْن وقَهْرِ الرِّجَالِ ) رواه البُخارى عن أنس (رضى الله عنه) .
  10. ( اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِى دِينِى الَّذى هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِى ، وأَصْلح لِى دُنْيَاىَ الَّتِى فِيهَا  مَعَاشِى ، وأَصْلح لِى آخِرَتِى التى فِيهَا مَعَادِى ، واجْعَل الحيَاة زِيَادَةً لى فَى كُلِّ  خَيْرٍ ، واجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لِى مِنْ كُلِّ شَرِّ ) رواه مُسلم عن أبى هُريرة (رضى الله عنه) .
  11. ( اللَّهُمَّ  اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِه بَيْننَا وبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، ومِنْ طَاعَتِكَ  ما تُبَلِّغُنَا بِه جَنَّتكَ ، ومِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَليْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، ومَتِّعْنَا  بأَسْمَاعِنَا وأَبْصَارِنَا وقُوَّتِنَا مَا أَحْييْتَنَا ، واجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا ، واجْعَلْ  ثَأْرنَا عَلَى مَنْ  ظَلَمَنَا ، وانْصُرْنَا عَلى مَنْ عَادَانَا ، ولا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِى دِينِنَا ، ولا تَجْعلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، ولا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، ولا تُسلِّطْ عَليْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا ) رواه التِّرمذىُّ عن ابن عمر (رضى الله عنهما) .
  12. ( اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ  مِنْهُ ومَا لَمْ أَعْلَمْ  ، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ ومَا لَمْ أَعْلَمُ . اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ ونَبِيُّكَ ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مَنْهُ عَبْدُكَ ونَبيُّكَ .. اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الجَنَّة ومَا قَرَّب إِليْهَا مِنْ قَوْلٍ أَو عَمَلِ ، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ومَا قَرَّب إَليْهَا مِن قَوْلٍ أَوْعَمَلٍ ، وأَسْألُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِى خَيْرًا ) رواه ابن مَاجه وصححه الحَاكم عنْ عَائشة (رضى الله عنها) .
  13. ( اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إلاَّ مَا جَعَلْتَهُ  سَهْلاً .. وأَنْتَ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَ الحَزْنَ سَهْلاً ) رواه ابن حِبَّان والحَاكم عن أَنس (رضى الله عنه) .
  14. اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِى الأَمْرِ ، وأَسْأَلُكَ عَزِيمةَ الرُّشْدِ ، وأَسْألُكَ  شُكْرَ نِعْمَتِكَ ، وحُسْن عِبَادَتِكَ ، وأَسألُك لِسَانًا صَادِقًا ، وقَلْبًا سَلِيمًا ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما تَعْلَمُ  ، وأَسألُك مِنْ خَيْر ما تَعْلَمُ ، وأَسْتَغْفِرُكَ ممَّا تَعْلمُ ، إِنَّكَ أَنْتَ  عَلاَّمُ الغُيُوبِ ) رواه التِّرمذىُّ والنَّسائىُّ عن شَداد بن الأوس (رضى الله عنه) .
  15. ( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى خَطِيئَتِى ، وجَهْلِى، وإِسْرافِى فِى أَمْرى ، ومَا أَنت  أَعْلَمُ بِهِ  مِنِّى ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى خَطَئِى ، وعَمْدى ، وهَزْلِى ، وَجِدِّى.. وكُلُّ ذَلِكَ عِنْدى.. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى مَا قَدَّمْتُ ، ومَا أَخَّرْتُ ، ومَا أَسْرَرْتُ ، ومَا أَعْلَنْتُ.. أَنْتَ الُمقَدِّمُ  وأَنْتَ المُؤَخِّرُ ، وأَنْتَ عَلى كُلِّ شَىءِ قَديرٌ ) رواه البُخَارىُّ عن أبى موسى (رضى الله عنه) .
  16. ( اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الغَيْبَ ، وقُدْرَتِكَ عَلى الخَلْقِ أَحْينِى مَا عَلِمْتَ الحَيَاةَ خَيْرا لِى  وتَوَفَّنى إِذَا عَلِمْتَ الوَفَاةَ خَيْرًا لِى.. اللَّهُمَّ أَسْألُكَ خَشْيَتَكَ فِى الغيْبِ والشَّهادة  ، وأَسألُك كَلِمَةَ الإِخْلاصِ فى الرِّضَا والغَضَبِ ، وأَسألُك القَصْدَ فى الفَقْرِ والغِنَى ، وأَسألُك نَعِيمًا لا يَنْفدُ ، وأَسألُك قُرَّة عَيْنٍ لا تَنْقَطِعُ ، وأَسْألُكَ الرِّضَا بالقَضَاءِ ، وأَسالُك بَرْدَ العَيْشِ بَعْدَ المَوْتِ ، وأَسْالُكَ لَذَّةَ النَّظرِ إِلى وَجْهِكَ ، والشَّوْقَ  إِلى لِقَائِك فِى غَيْر ضَرَّاءَ  مُضِرَّةٍ ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ ، اللَّهُمَّ  زَيِّنَّا بِزينَةِ الإِيمَان ، واجْعَلْنَا هُداةً مُهْتَدِينَ ) . رواه النَّسائىُّ والحَاكم عن عمَّار بن ياسر (رضى الله عنه) .

                             ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛