قراءة فى | المقصد التربوى للصلاة فى الجانب الجسدى للفرد المسلم

 المقصد التربوى للصلاة 

فى الجانب الجسدى للفرد المسلم


فرضت الصلاة بمكة المكرمة ليلة الإسراء ، وثبتت كيفيتها بفعل النبى  كما علمه جبريل (عليه السلام) ، وأنواع الصلاة هى : (1) الصلاة المفروضة كالصلوات الخمس"فرض عين" ، وصلاة الجنازة "فرض كفاية" ــ (2) الصلاة المسنونة كالسنن الملحقة بالفرائض وسجدة التلاوة ــ (3) صلاة النوافل كصلاة التطوع والتهجد . 

أركان الصلاة

(1) النية : وهى عزم القلب على فعل العبادة تقربا إلى الله تعالى وحده ، والنية محلها القلب . . وخلوص النية لله وحده .

(2) تكبيرة الإحرام : وهى الدخول فى حرمات الصلاة ؛ لأنه بالإتيان بها يحرم على المصلى أفعال كانت تحل له قبلها . 

(3) القيام : فى الفرض للقادر عليه ، وهو اعتدال الجسم واستقامة الأعضاء ، والنظر إلى موضع السجود . 

(4) القراءة : وتشمل دعاء الإستفتاح ، والاستعاذة ، والبسملة ، والفاتحة ، وقراءة ما تيسر من القرآن . 

(5) الركوع : وهو الإنحناء بالظهر والرأس جميعا ، والتسبيح ثلاث مرات على الأقل "سبحان ربى العظيم" . 

(6) الاعتدال من الركوع : مع قول "سمع الله لمن حمده" .

(7) السجود : وهو مرتين فى كل ركعة ، وقول الله أكبر ، والتسبيح بقول "سبحان ربى الأعلى" .

(8) الجلوس بين السجدتين .

(9) القيام للركعة التالية : وهو القيام بعد السجدة الثانية 

(10) التشهد الأخير : والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم . 

(11) السلام للخروج من الصلاة بتسليمتين . 

(12) ترتيب الأركان .

والصلاة فى أصلها عبادة روحية ، وتحقيق العبودية الكاملة لله ، وتهذيب الروح ، والوقاية من المعاصى والفحشاء والمنكر ، وتكفير الذنوب ، وطمأنينة القلب ، والتواصل مع الخالق ، والحصول على نور فى الدنيا والآخرة ، وهى الركن الثانى من أركان الإسلام بعد الشهادتين ، قال رسول الله  : " بنى الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة ... " ، وجعلها عماد الدين الذى لا يقوم بدونه لقول الرسول  : " رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة " ، كما جعلها أول عمل يحاسب عليه العبد يوم القيامة لقول الرسول  : " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ، فإن صلحت صلح له سائر عمله ، وإن فسدت ، فسد سائر عمله " ،  وهى مدرسة أخلاقية ، وعقلية ، وبدنية فى نفس الوقت ويتضح ذلك مما يلى

الصلاة رياضة بدنية 

أولا : الصلاة رياضة بدنية حيث يقوم المسلم لصلاة الفجر نشطًا يشم الهواء النقى ويسعى إلى المسجد بهمَّة وعزيمة ، يحدوه حديث النبى  : " بَشِّر المَشَّائين فى الظُّلمِ إلى المساجد بِالنُّورِ التَّام يَومَ القِيامةِ "   سنن ابن ماجه . ويصلى الصلوات الخمس ما استطاع فى المسجد ، ويقوم ويجلس فى هيئة معتدلة ، يركع ركوعًا مستقيمًا يشد رجليه ويديه وظهره ، وفى سجوده وقيامه منه ، يخشع فى قلبه لا فى جسمه ورقبته ؛ ولذا رأى سيدنا عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) رجلا يتماوت فى الصلاة فقال له : لا تُمتْ علينا ديننا أماتك الله .. ورأى آخر يطأطئ الرأس والرقبة مُظهرًا الخشوع والذل فقال له : ارفعْ رأسك فإن الخشوع فى القلب وليس الخشوع فى الرقاب

وإذا بلغ حب العبد للعبادة مبلغًا عظيمًا أحب طول الوقوف بين يدى الله عزَّ وجلَّ وكره النوم بالليل ، فيقوم من الليل كما قال الله تعالى﴿ تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17)  السجدة . 

وهذا الوقوف والبكاء والتضرع لله تعالى يعطى الجسم قوة وصلابة ويجلى من العين الأذى ، ومن القلوب الصدى ، فينطلق الجسد من أسر الكسل والخمول وفى ذلك يروى البخارى ومسلم أن النبى  قال : " يعقدُ الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نائم ثلاث عقد ، يضرب على مكان كل عقدة : عليك ليل طويل فارقد ، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة ، فإذا توضأ انحلت عقدة ، فإذا صلى انحلت عقدة فأصبح نشيطًا طيب النفس ، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان " .  صحيح البخارى . 

والحديث يضع صورتين متقابلتين للمصلى وتارك الصلاة ، فالأول نشيط طيب النفس والآخر كسلان خبيث النفس ، ولذا يجب كل مسلم أن يكون على هذه الصورة الأولى التى يحبها الله ورسوله . 

قمة الإعداد البدنى الصحيح

ثانيا : الصلاة بأركانها وهيئاتها تمثل قمة الإعداد البدنى الصحيح فى كل الفلسفات المطروحة لإعداد الفرد حيث كانت اللياقة البدنية تعتـد بالجانب الجسمانى لذا يقول الشيخ أمين الخولى : يتأسس مفهوم اللياقة البدنية الآن على مفهوم أشمل وأعم هو مفهوم اللياقة الشاملة التى تعبر عن حالة من الكفاية البدنية والصحية عضويًا ونفسيًا .

ويعرض الدكتور لأثر الصلاة فى هذا الامتزاج الروحى والبدنى بقوله : من خلال فريضة الصلاة يتربى الإنسان روحيًا وبدنيًا ، فلحكمة يعلمها الخالق الحكيم كلف الإنسان بأداء الصلاة التى تجمع بين الخشوع الروحى والنشاط البدنى فى آن واحد

وذكر أن حركات الصلاة وأدواتها البدنية التى تتمثل فى خمسة فروض يوميًا ، بمجموع عام سبع عشرة ركعة فى اليوم ، تشمل كل ركعة على القيام والركوع والسجود والقيام منه ، بالإضافة إلى لفت الوجه يمينًا ويسارًا للتسليم فى ختام كل صلاة ، كل هذه الحركات تعبر عن نشاط بدنى لا ينبغى تجاهل قيمته وفوائده ، ويقدر بعض خبراء الطب الطبيعى والتربية البدنية ، أن هذه الحركات فى مجملها من شأنها أن تعمل على الحفاظ على النغمة العضلية وتنشطها ، والنغمة العضلية هى الانقباضات العضلية فى حدها الأدنى للعضلات الهيكلية الكبرى التى تعمل فى المحافظة على القوام المنتصب للإنسان بشكل متواز .

فإذا أضفنا المشى فى رواح الإنسان للمسجد لأداء الصلاة فى مواقيتها فإننا بذلك نضمن حدًا أدنى للياقة العضلية للإنسان تكفل قدرًا مناسبًا من الصفات والقدرات البدنية ، كالمرونة والمطاطية العضلية والتوافق العضلى العصبى المتمثل فى أداء أركان الصلاة بشكل جماعى موقوت ومتناغم ومنضبط . 

مراعاة الفروق البدنية 

ثالثا : أحكام الصلاة تراعى الفروق البدنية بين المسلمين ، فلا تكلف المريض المتهالك أن يقف فى الصلاة وإلا بطلت صلاته كالشاب المتماسك ، ولكن من عجز عن القيام يصلى قاعدًا أو راقدًا أو يومئ برأسه ومن جهده السفر قصر صلاته وجمعها . 

وإذا اشتد الحر فيسـنُّ الإبراد بالصلاة ، وإذا هبت العواصف تكاد تُهلك الحرث والنسل صلى الناس فى مساكنهم لما رواه البخارى بسنده عن عبد الله بن عمر قال : " إن رسول الله  أذن بالصلاة فى الرحال فى ليلة ذات مطر وبرد وريح " .  صحيح البخارى . كتاب الآذان . 

وإذا اشتد المطر صلوا فى بيوتهم مخافة أن تنزلق الأرجل ويصاب المسلم بكدمات أو كسور أو آلام فى الظهر أو الأرجل ، ونهى النبى  عن قيام الليل وحذر عبد الله بن عمرو من هذا التشديد على نفسه بقوله : " ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل ، قلت : بلى يا رسول الله . قال : فلا تفعل ، صُمْ وأفْطرْ ، وقُم ونَم ، فإن لبدنك عليك حقًا ، وإن لجسدك عليك حقًا ، وإنَّ لزوجك عليك حقًا ، وإن لزوارك عليك حقًا " .  صحيح البخارى . كتاب الصوم . 

هذه الواقعة التى ترجم لها البخارى باب ما يكره من التشديد فى العبادة هو ما انتهى إليه العلم الحديث فى التربية الجسدية واللياقة البدنية ولذا يعقد الشيخ أمين الخولى فى كتابه " الرياضة والحضارة الإسلامية "  فصلا بعنوان  التوازن بين الراحة والنشاط ، يرى فيه أن الراحة مفهوم مكمل للنشاط فى سياق مفهوم اللياقة البدنية ؛ لأن الإجهاد قد يؤدى إلى الإصابة البدنية والإرهاق والتوتر الزائد ، وهو ما أصبح إحدى سمات التدريب الرياضى الحديث ، وتتراوح درجات الراحة فمنها السلبى كالنوم والاسترخاء ، ومنها ما هو إيجابى كالراحة النشطة بتشغيل مجموعة عضلات أخرى ، ولكل جسم قدرات وطاقات لا ينبغى تخطى هذه القدرات واستدل بحديث عبد الله بن عمرو بن العاص ، هذا المفهوم الحديث للتربية البدنية تؤكده كل الأحكام الفقهية فى العبادات كلها وفى الصلاة خاصة ، حيث يؤمر الإنسان بالراحة السلبية وهى النوم وترك القيام وقتًا حتى لرسول الله  باعتباره بشرًا حيث أمره ربه بالقيام مع فرصة من النوم قال تعالى﴿ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2)   المزمل . 

وقال سبحانه وتعالى﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ .. (79)  الإسراء . 

أى بعض الليل وليس كله ؛ لأن حرف " من " هنا للتبعيض ، وهناك الراحة الإيجابية بتغيير دور العضلات سواء فى حركات القاعد الذى لا يقدر على القيام أو بتغيير هيئة القاعد لمن بجسمه ألم يوجعه إذا جلس للتشهد وفق الهيئة المسنونة . 

مراعاة مطالب الجسد وتلبيتها 

رابعا : من الصور الرائعة التى تدل على مراعاة الإسلام لمطالب الجسد وتلبيتها ما رواه مسلم بسنده عن أنس بن مالك أن النبى  قال : " إذا حضر العَشاء ، وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعَشاء ، وفى رواية لابن عمر أن النبى  نهى عن التعجل فى العَشاء ليدرك الصلاة "   صحيح مسلم ، كتاب الصلاة . 

هذا التوافق الشرعى بين مطالب الجسد التى تلح على الإنسان فتفسد عليه خشوعه واستجماع قلبه ، وتؤدى إلى شتات عقله ، وهنا يُعجل المسلم بالعَشاء إذا حضر واشتد جوعه ويأكل كل مهله ، ولا يترك العَشاء للعِشاء ، أو يتعجل فى طعامه ليدرك الصلاة . 

خامسا : يرى الأستاذ محمد كامل عبد الصمد أن أوقات الصلاة هى أنسب الأوقات التى يوصى بها علماء الرياضة ، فصلاة الفجر قبل الشروق حيث الجو النقى المنعش ، وفى الظهيرة يحل بالجسم التعب وهذا يحتاج إلى إعادة توازن القوى الحيوية فيه ، وفى المغرب يستعدُّ المسلم لنشاط جديد فى المساء ، وفى العِشاء يتطلب الجسم شيئًا من الحيوية للتعويض عما فقده من حيوية ، وذكر أن هناك علماء قاموا بأبحاث علمية أثبتت أن للصلاة فوائد كثيرة للجسم منها

  1.  تنشيط الدورة الدموية التى تنشط الجسم كله .
  2.  الحفاظ على عظام السلسلة الفقرية فى الوقوف المعتدل وقد رأى طبيب عظام فرنسى مشهور حركات الصلاة فى مصر ، وقرر حركات الصلاة على مرضاه فأتت النتائج كلها إيجابية . 
  3.  الركوع فالسجود والقيام يقوى عضلات الظهر والمعدة ويزيل الدهون المتراكمة على جدار المعدة ، ويقى من مرض تمدد المعدة .
  4.  السجود : يقوى عضلات الفخذين والساقين ، ويساعد على وصول الدم إلى أطراف الجسم وينبه حركات الأمعاء ويحرك الحجاب الحاجز . 
  5.  الصلاة قبل الأكل : تقى من أمراض المعدة لأن راحة الأعصاب تخفض ضغط الدم . 
  6.  الصلاة : تقى من مرض الإضطراب العصبى ، ويُنقل عن الدكتور " تماس هاويسلب " أن أهم مقومات النوم التى عرفتها من خلال سنين طويلة من الخبرة والتجريب هو الصلاة ، وهى أهم وسيلة لبث الطمأنينة فى النفوس وهدوء الأعصاب . 
  7.  علاج الأمراض المستعصية : ويُنقل عن الدكتور " أدون فردريك " أستاذ الأمراض العصبية بالولايات المتحدة الأمريكية : هناك ألوف الحالات التى لم يجد فيها أشهر الأطباء وأكثرهم فطنة أدنى أمل ، ومع ذلك تم شفاؤها واستعادتها لصحتها من خلال معجزة تسمى الصلاة
  8. كما أن الحركات فى الصلاة : من القيام والركوع والسجود لها فوائد كثيرة لأجسامنها  ، وها هى إمراة ذهبت إلى بلد غربى لتعالج من مرض وهو آلام مستمرة فى الرأس عند طبيب غير  مسلم لا يعرف الله عزَّ وجلَّ فسألها : من أين أتيت ؟ فقالت : من سوريا ، قال لها أتصلين ؟ قالت : لا ، فقال : صلى يذهب ما بك ! فعجبت المرأة ، وبين لها الطبيب أن أحد أسباب الألم هو ضعف فى وصول الدم إلى الشرايين فى الدماغ وأن السجود يوسع هذه الشرايين ويجعل الدم يتدفق نحو الرأس ، فتعجبت المرأة أنها دفعت آلاف الليرات ليقال لها صلى . لقد اكتشف هذا الطبيب العلاج الربانى لا من باب التعبد ولا من باب تطبيق منهج الله ، بل من خلال التجارب على مدار السنين . 
  9. وفى جامعة أخرى حضر أكثر من ألف شخص يعملون فى مجال الصحة مؤتمرًا أكدوا فيه العلاقة بين الشفاء والصلاة وأكدوا أن المريض حينما يعود إلى الله ويتصل به يقوى جهاز مناعته . 
  10. الصلاة : تبرئ من ألم الفؤاد والمعدة والأمعاء وكثير من الآلام ففيها فائدة روحية واطمئنان قلبى وهدوء نفسى ، وإذا ما أقيمت على وجهها الصحيح حصلت النجاة من أمراض كثيرة فالكوليسترول أو الشحم الذى يسبب ضيق الشرايين تقل كميته بالرياضة البدنية المتواصلة ولقد أحسن الله تعالى إلينا كثيرًا بأن فرض علينا خمس صلوات فى اليوم والليلة لأن فى الصلاة تطهير للنفس وحفظًا للصحة ، وسلامة الجسم . 
  11. صلاة التراويح فى شهر رمضان : لها الأثر الكبير على الصائم فهى خير أنواع العلاج لما قد ينجم من خطر زيادة الدهون فى الطعام بعد أن أكل وشرب الصائم وزاد فى كمية طعامه وشرابه عند تناول وجبة الإفطار، ومن ثم فإن الصلاة عمومًا تعد صمام أمان فى حياة المؤمن الذى يؤديها على الوجه الذى بينه لنا رسول الله ﷺ .
  12. صلاة الفجر : أكد خبراء وأطباء القلب أن أداء صلاة الفجر فى موعدها المحدد يوميًا خير وسيلة للوقاية والعلاج من أمراض القلب وتصلب الشرايين بما فى ذلك احتشاء عضلة القلب المسببة للجلطة القلبية وتصلب الشرايين المسببة للسكتة الدماغية . وأكدت الأبحاث العلمية والطبية أن مرض احتشاء القلب هو أخطر الأمراض وكذلك مرض تصلب الشرايين وانسداد الشريان التاجى ، سبببها الرئيسى هو النوم الطويل لعدة ساعات سواء فى النهار أو الليل . 
  13. قيام الليل : يؤدى قيام الليل إلى تقليل إفراز هرمون الكورتيزون وهو هرمون طبيعى (يفرزه الجسم) خصوصًا قبل الاستيقاظ بعدة ساعات وهو ما يوافق وقت السحر (الثلث الأخير من الليل) مما يقى من الزيادة المفاجئة فى مستوى سكر الدم والذى يشكل خطورة على مرضى السكر ويقلل كذلك من الارتفاع المفاجئ فى ضغط الدم الذى يؤدى إلى السكتة الدماغية والأزمة القلبية . 
  14. كذلك يقلل قيام الليل : من مخاطر الموت المفاجئ بسبب اضطراب ضربات القلب لما يصاحبه من تنفس هواء نقى خال من ملوثات النهار وأهمها عوادم السيارات ومسببات الحساسية .
  15. قيام الليل : يؤدى إلى تحسن وليونة العمود الفقرى ومفاصل الجسد نتيجة الحركة الخفيفة والتدليك بالماء عند الوضوء .

ويؤكد ذلك بما نقله عن الدكتور القسيس " كالليل " الحائز على جائزة نوبل فى الطب قوله : إن الصلاة تحدث بعض النشاط فى أجهزة الجسم وأعضائه ، بل هى أعظم مولد للنشاط عرف إلى يومنا هذا ، وقد رأيت ــ بوصفى طبيبًا ــ كثيرًا من المرضى أخفقت العقاقير فى علاجهم فلما رفع الطب يديه عجزًا وتسليمًا ، تدخلت الصلاة فأبرأتهم من عللهم .. إن الصلاة كمعدن اليورانيوم مصدر للإشعاع ومولد ذاتى للنشاط ، فقد شاهدنا تأثير الصلاة فى الحالات الباثولوجية إذ برئ كثير من المرضى من أمراض مختلفة متعددة كالدرن البريتونى ، والتهاب العظام والجراح المتقيحة والسرطان وغيره

إن خمس صلوات فى اليوم مع الوضوء أو الغسل أولها يجب أداؤها قبل بزوغ الشمس والأخيرة فى المساء وسيلة فعالة ضد الخمول والاسترخاء . 🅪


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛