مأثورات وحِكم | دُعاء لحفظ القرآن

 دُعـــاء لحِـفـظ القـرآن


(اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمُ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ المُبَارَكِ الأَحَبِّ إِلَيْكَ 
الذِى  إِذَا دُعِيتَ بِه أَجَبْتَ ، وإِذَا سُئِلْت بِه أَعْطَيْتَ ، 
وإِذَا اسْتُرْحِمْتَ بِه رَحِمْتَ ، وإِذَا اسْتُفْرِجْتَ بِه فَرَجْتَ 
أنْ تَجْعلَ القُرآنَ العَظِيم رَبيعَ قُلوبنا ، ونُور أبْصَارِنَا ، 
وجَلاء أَحْزانِنَا ، وذَهَاب همُومِنَا وغُمُومِنَا ، 
وأنْ تَجْعَلنَا نتْلُوه كَمَا يَجب وكما يَنْبَغى 
وكمَا تُحِبُّ وكَما يُرْضِيكَ عنَّا) 

⃟⃟⃟⃟⃟⃟

(اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمُ الطَّيِّبِ الطَّاهِرِ المُبَارَكِ الأَحَبِّ إِلَيْكَ  
الذِى  إِذَا دُعِيتَ بِه أَجَبْتَ ،  وإِذَا سُئِلْت بِه أَعْطَيْتَ ،  
وإِذَا اسْتُرْحِمْتَ بِه رَحِمْتَ ،  وإِذَا اسْتُفْرِجْتَ بِه فَرَجْتَ 
أنْ تَرْزُقنا لذَّة النَّظرِ إلى وَجْهِك الكَرِيم) .
⃟⃟⃟⃟⃟⃟
  •  أدعيــة مأثــورة :                                     
( اللَّهُم ارْحمنى بتركْ المعاصى أبدًا ما أبْقيتنى ، وارحمْنى بترك ما لا يَعنِينى ، وارزقنى حُسنَ النَّظر فيما يُرضيك عنى ، والزْم قلبى حِفْظ كتابكَ كما علَّمتنى ، واشْرح به صَدْرى ، وافتح به قلبى ، وأطْلق به لسانى ، وقوِّى به جِنانى ، وأسْرع به فَهْمى ، وقوِّى بهِ عزْمى ، بحولكَ وقوَّتِكَ ، فإنَّهُ لا حَولَ ولا قوةَ إلا بك يا أرْحم الرَّاحمين ) .
⃟⃟⃟⃟⃟⃟
( اللَّهُم إنى عبْدكَ ابن عبْدكَ ابن أمتِكَ ناصِيتى بِيدكَ ، ماضٍ فىَّ حُكْمك ، عدْلٌ فىَّ قضاؤُكَ ، أسألك بكلِّ اسم هو لك سمَّيت به نَفْسك ، أو أنْزلتهُ فى كتابك أو علَّمتهُ أحدًا من خَلقِكَ ، أو استأثرْتَ بهِ فى علْمِ الغيْب عِنْدك ، أن تْجعل القرآن العظيم ربيع قَلْبى ، ونُور بصَرِى ، وجلاء حُزْنى ، وذهَابَ همِّى ) . 
⃟⃟⃟⃟⃟⃟
( اللَّهُم اقْسم لنا منْ خَشْيتكَ ما تحولُ به بيننا وبين معْصِيتكَ ، ومن طاعتكَ ما تُبلِّغُنا بها جنَّتك ، ومنَ اليقينِ ما تُهون به علينا مَصائِبَ الدُّنيا ، ومتِّعنا بأسْماعِنا وأبْصارنا وقُوَّتنا ما أحْييتنا ، واجْعلْهُ الوارثَ منَّا ، واجْعلْ ثأرنا على منْ ظَلمنَا ، وانْصرنا على منْ عَادانا ، ولا تجعل مُصيبتنَا فى ديننَا ، ولا تجْعل الدُّنيا أكبر همِّنا ولا مَبْلغ عِلمنا ، ولا تُسلِّط علينا من لا يرْحمُنَا ) .
⃟⃟⃟⃟⃟⃟
(اللَّهُم إنى أَسألكَ منَ الخيْر كلِّهِ عاجلهِ وآجلهِ ، ما علمتُ منهُ وما لمْ أعْلمُ ، وأعوذُ بكَ من الشَّرِّ كله ما علمتُ منهُ وما لمْ أعلمُ ، اللَّهم إنى أسألكَ من خيْرِ ما سألكَ مِنه عبدكَ ونبيُّكَ ، وأعوذ بكَ من شرِّ ما عاذ منهُ عبدكَ ونبيُّكَ . . اللَّهُم إنى أسألك الجنَّة وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ ، وأعوذُ بك من النَّار وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ ، وأسألكَ أن تْجعل كلَّ قضاءٍ قضيْتَهُ لى خيْرًا ) .
⃟⃟⃟⃟⃟⃟
(اللَّهم إنَّا نسألُكَ مُوجباتِ رحْمتكَ ، وعَزائمَ مغْفرتكَ ، والسَّلامة منْ كُلِّ إثْم ، والغَنيمةَ منْ كُل برِّ ، والفوز بالجنَّة ، والنَّجاة مِنَ النَّارِ ) .
⃟⃟⃟⃟⃟⃟
(اللَّهُم إنى أعُوذُ بكَ منَ الهمِّ والَحزنِ ، وأعوذ بكَ منَ العجْز والكَسلِ ، وأَعوذُ بكَ من الجُبْن والبُخْل ، وأعوذُ بكَ من غَلبةِ الدَّينِ وقهر الرِّجالِ ) .
⃟⃟⃟⃟⃟⃟
(اللَّهُم اكْفنى بِحلالكَ عن حَرامكَ ، واغْننى بِفضلكَ عمَّن سِواكَ ) . 

  • سور يستحب الإكثار من تلاوتها :
هذه السور هى : يس ، والدخان ، والواقعة ، وتبارك الملك ، ويتأكد ذلك يوم الجمعة وليلة الجمعة ، ويضاف إليها سورة الكهف ، وآل عمران ، وقد وردت بذلك الأحاديث عن رسول الله  :
(1) عن معقل بن يسار (رضى الله عنه) أن رسول الله  قال : " قلبُ القرآن يس لا يقرؤُها رجلٌ يريد الله والدار الآخرة إلا غُفر له ، اقرءُوها على موتاكم " . رواه أحمد وأبو داود والنسائى وغيرهم .

(2) وعن عبد الله بن مسعود (رضى الله عنه) : " من قرأ تبارك الذى بيده الملك كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر ، وكنَّا فى عهد رسول الله  نُسمِّيها المانِعةَ ، وإنها فى كتاب الله عز وجل سورة من قرأ بها فى ليلة فقد أكثر وأطاب " . رواه النسائى : وروى مثله الحاكم وصححه .

(3) وفى حديث أبى هريرة (رضى الله عنه) : " من قرأ حم الدخان فى ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك " رواه الترمذى والأصبهانى . 

(4) وفى حديث أبى سعيد الخدرى (رضى الله عنه) أن النبى  قال : " من قرأ سورة الكهف فى يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين " . رواه النسائى والبيهقى مرفوعًا . 
(5) وفى حديث ابن عباس (رضى الله عنهما) قال : قال رسول الله  : " من قرأ السورة التى يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى عليه الله وملائكته حتى تغيب الشمس " . رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير . 

ويستحب للأخ المسلم ألا يحرم نفسه فضل تلاوة هذه السورة ويجعل من العصر إلى المغرب لتلاوة سورة آل عمران فى يوم الجمعة لعلها ساعة الإجابة فيكون فيها مشغولا بأفضل الذكر وهو تلاوة القرآن . 

⃟⃟⃟⃟⃟⃟