من هدى النبى ﷺ| التحذير من إِمَارةِ السُّفَهَاءِ

التحذير من إِمَـارةِ  السُّـفَهَاءِ


  يحذر الرسول ﷺ  من الدخول على الظالمين ، 

ومُتابعتهم على الباطل ؛ تجنبًا للفتنة وحفظًا للنفس والدين .

 فيقول صلى الله عليه وسلم :

أَعَاذَكَ  الله  مِنْ  إِمَارةِ  السُّفَهَاءِ  أُمراءٌ  يَكُونُون  بَعْدِى ، لاَ يَهْتَدون  بِهَدْى ، وَلاَ  يَسْتنُّون  بِسُنَّتِى ، فَمَنْ  صَدَّقَهُم  بِكذْبِهِمْ  ، وَأَعَانَهُم  عَلَى  ظُلْمِهِم ، فَأولئِكَ  لَيْسُوا مِنِّى ، وَلَسْتُ  مِنْهُم  ، وَلاَ  يَرِدُون عَلَىَّ  حَوضِى ،  ومَنْ  لَمْ  يُصدِّقْهُم  بِكِذْبِهم ، ولم يُعنْهم على ظُلْمهم ، فَأولئك مِنىِّ وأنا مِنْهم ، وَسَيردون عَلىَّ حَوْضى ... "

يُحذر النبى ﷺ من الدخول على السلاطين والأمراء ومُتابعتهم على الباطل ، 

ويحكى الحديث أن النبى ﷺ  قال لكعب بن عُجرة : "أعاذك الله من إمارة السفهاء" ، أى وقاك الله وحماك منها ، ومن عمل هؤلاء الأمراء السفهاء ، أو من الدخول عليهم .

والذى ينبغى على الداخل عليهم أن يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ، فإن لم يستطع فلا يدخل عليهم تجنبا للفتنة وحفظا للنفس والدين ، وعدم متابعتهم على الباطل . 

ووصفهم النبى ﷺ قائلا

أنهم  "لا يهتدون بهدى ولا يستنون بسنتى" أى يتركون سنتى ويهجرونها فمن صدقهم بكذبهم ، فيما يكذبون فيه ، وأعانهم على ظُلمهم بأى وسيلة كانت ؛ سواء بالفعل أو بالقول أو غير ذلك ، "فأولئك ليسوا منى ولست منهم" ؛ فالنبى ﷺ يبرأ منهم ومن فعلهم ولن يأتوا على الحوض يوم القيامة ويُمْنَعُوا مِنهُ .

  • أما من لم يُصدقهم بكذبهم الذى سَيكذبُون فيه ، فيقول النبى ﷺ 

"فأولئك منى" أى من أهل سنتى ومحبتى "وأنا منهم" أى من محبتهم ، والشفاعة لهم ، "وسَيردُون على حَوْضِى" ، أى سيأتون إلى النبى ﷺ ويشربون من حوضه يوم القيامة شربة لا يظمؤون بعدها أبدًا .


⃞⃞⃞⃞⃞⃞