من هدى النبى ﷺ | صغير حجمه كبير جرمه

 صغير حجمه كبير جُرمه


 يتبين لنا خطورة اللسان وما ينطق به من كلمات قد تكون سببًا فى السعادة الأبدية ، أو الشقاوة والعياذ بـ الله ..  ويؤكد ذلك الصادق المصدوق  على أهمية اختيار الكلمات والألفاظ وذلك فى هذين الحديثين  :     

{1}  إِنَّ  العَبْدَ  لَيَتَكَلَّمُ  بِالْكَلِمَةِ  مِنْ  رِضْوَانِ  الله  ، لا  يُلْقِى  لَهَا   بَالاً  ،  يَرْفَعه  الله  بِهَا  دَرَجَاتٍ  .. وإِنَّ  العَبْدَ  لَيَتَكَلَّمُ  بِالْكَلِمَةِ  مِنْ  سَخَطِ  الله  ، لا  يُلْقى  لَهَا  بَالاً  ، يَهْوِى  بِهَا  فِى  جَهَنَّم .    رواه البخارىُّ وأحمد والنسائىُّ عن أبى هريرة (رضى الله عنه) .  

{2}  إِنَّ الرَّجَلَ  لَيَتَكَلَّمُ  بِالْكَلِمَةِ  لا يَرَى  بِهَا  بَأْسًا  يَهْوِى  بِهَا  فِى  النَّارِ سَبْعِينَ  خَرِيفًا .    رواه الترمذىُّ وابنُ ماجه والحاكم عن أبى هريرة (رضى الله عنه) .
  • يتكلم هذا الحديث عن الناس التى تتكلم بالنِّكات الخارجة عن حدود الأدب مع الله ومع رسول الله وأهل بيته ، ومع أصحابه الكرام ، مع الملائكة ، مع دين الله ، مع خلق الله الذين اصطفاهم الله ، فليحذر هؤلاء من كل كلمة خبيثة لا يُلقى بها بالاً فتكون سببًا فى الشقاوة الأبدية والعياذ بـ الله .

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛