نساء مؤمنات | السَّيِّدةُ الرُّبيِّع بنتُ النَّضر (دعوةٌ مُسْتجابةٌ)
السَّــيِّدةُ الرُّبَيِّعُ بِنْتُ النَّـضْرِ
(رضى الله عنها)
فمن هى ؟- هى الرُّبيع بنت النَّضر بن ضمضم بن زيد بن حرام الأنصارية صحابية جليلة ، أخت أنس بن النضر ، وعمة أنس بن مالك خادم رسول الله ﷺ ومن نساء الأنصار السابقين إلى الإسلام ، كانت تخرج فى الغزوات تُداوى الجرحى ، وتَسقى العطشى .
- فى غزوة (بدر) استشهد ابنها حارثة بن سراقة بين يدى رسول الله ﷺ فجاءته وقالت : يا رسول الله ، أَخْبِرْنِى عنْ حَارثة ، فإنْ كان فِى الجنَّة صبرت واحْتَسبْتُ ، وإنْ كان غَيْر ذلك اجْتهدتُ فى البُكَاء ، فقال ﷺ : "أوَهَبِلْتِ أوَ هِى جَنَّةٌ واحدةٌ ؟!! .. إنها جنَّات وقد أصاب ابْنُكِ الفِردَوسَ الأعْلَى" فقرَّت عينها ، وسعدت بهذه البشرى .
- فى يوم من الأيام دخل أُناس على رسول الله ﷺ يشكون أخت السَّيدة الرُّبيع بنت النضر ، ويطلبون القِصاص منها ، فقد لطمت امرأة منهم فكَسَرت ثنيَّتَها ، وحاول أهلها استرضاء المرأة وأهلها حتى يقبلوا التعويض أو يعفوا فأبوا إلا القصاص .
- جاءت السيدة الرُّبيع (رضى الله عنها) تسعى إلى النبى ﷺ وتقول : أَيُقتصُّ من أخْتِى يا رسولَ الله ؟ قال : نعم القِصَاص .. فقالت : لا ، والذى بَعثَك بِالحَقِّ لا يُقْتصُّ منها أبدًا ، فقال النبى ﷺ : "سبحان الله يا أُمُّ الرُّبيع .. القِصَاصُ" فعادت تقول : لا والذى بَعَثك بِالحق لا يُقْتَصُّ منها أبدًا ، وفجأة جاء أهل المرأة يتنازلون عن القِصَاص ، فتبسَّم النبى ﷺ وقال : "إنَّ مِنْ عِبَادِ الله منْ لو أَقْسَم عَلى الله لأَبرَّهُ " رضى الله عن السَّيدة الرُّبيع بنت النضر صاحبة الدعوة المستجابة .
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛