قضايا عامة | الغش التجارى بين الشريعة والقانون

  الغش التجارى بين الشريعة والقانون 

منقول

يقف الإسلام موقفًا صارمًا ضد الغش كله ، وذلك إلى درجة إخراج الغاش من دائرة الإسلام ، كما ورد على لسانه عليه الصلاة والسلام : " من غشَّنا فليس منا " وقال سبحانه وتعالى﴿ وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ  ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ  وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ  أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ  لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ  يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ  المطففين . 

﴿ لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (42)  فصلت .

لأن هذا التشريع صادر من العليم الخبير الذى قال فيه﴿ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) الملك .

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛