أمهات المُؤمنين | السَّيِّدة زَيْنبُ بنتُ خُزَيْمة (أُمُّ المَسَـاكِينَ)

 السَّـيِّدَة زيْنب بِنْت خُزَيْمَة 
(رضى الله عنها)
  • فمن هى ؟
  • هى زَيْنب بنت خُزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية ، وأُمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث ، التى قيل عنها : لا تُعْلَم إمرأة من العرب كانت أشرف أصهارًا من هند بنت عوف أم زينب وميمونة ؛ فأصهارها الرسول ﷺ ، والعباس وحمزة ابنا عبد المطلب ، وجعفر وعلى ابنا أبى طالب ، وأبو بكر وشداد بن أسامة بن الهاد ؛ وكانت زينب تلقب فى الجاهلية بِأُم المَسَاكين ، حيث كانت تَعطف عليهم وتُحبهم .
  • السَّيدَة زَيْنب بنت خُزيمة كانت زوجة لعبد الله بن جحش  شقيق السيدة زينب بنت جحش أم المؤمنين والذى استشهد فى (غزوة أحد) ، كانت (رضى الله عنهاأختًا لميمونة بنت الحارث من الأم ، وكان لها دور فى خدمة جرحى المسلمين فى (موقعة بدر) وتَضميد جراحهم وتقديم الطعام والماء لهم .
  • اشتهرت (رضى الله عنها) فى الجاهلية بالإنفاق والكرم على الفقراء والمساكين ، والعطف عليهم والرأفة بهم ، وبعد دخولها الإسلام زاد حنانها وتصدقها عليهم ، فكانت (رضى الله عنها) لا يأتيها دينار ولا درهم إلا أنفقته على الفقراء والمساكين ، وعلى إطعامهم وكسوتهم ، ورعاية الأيتام والأرامل وقضاء حوائجهم .
  • علم النبى  بترملها فرقَّ لحالها وتزوجها رسول الله  فى السنة الرابعة من الهجرة ، ولم تَمكث السَّيدة زَينب بنت خُزيمة أم المؤمنين (رضى الله عنها) عند رسول الله  طويلاً .. فقد عاشت عنده  فترة لم تتجاوز الثلاثة أشهر ، وتُوفيت فى حياته  بالمدينة .
  • كانت السَّيِّدة زينب (رضى الله عنها) على علاقة جيدة بكل من حولها وبكل زوجات النبى ﷺ فلم يذكرها أحد إلا بالخير ، فقد كانت مثالا للمرأة المؤمنة التى لا تشغل نفسها بالقيل والقال ، ولا تُدخِل نفسها فى الصراعات أو المشكلات بل كانت تشغل نفسها بالعبادة والتصدُّق والعطاء والتخفيف عن المحزونين . 
  • الراجح أنها ماتت فى الثلاثين من عمرها ، وقام النبى ﷺ على جنازتها وصلى عليها ، وكانت أول من دفن بالبقيع من أمهات المؤمنين رضى الله عنها وأرضاها ورضى عن جميع أمهات المؤمنين .
                                    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛