نساء مؤمنات | السَّيِّدة زيْنبُ بنتُ أبى مُعاوية (الصَّدقةُ ثِنْتان)
السَّيِّدَةُ زَيْنَبُ بِنْت أَبى مُعَاويِة
(رضى الله عنها)
فمن هى ؟- هى زينب الثقفية وزوجة راوى الحديث عبد الله بن مسعود (رضى الله عنه) ، ومن الصحابيات التى جمعت صفات الخير والبر ، والعلم والزهد والعبادة .
- كان زوجها عبد الله بن مسعود (رضى الله عنه) فقيرًا وكانت هى مُوسرة تعمل وتبيع وتُنفق من مالها ، أسلمت وبايعت النبى ﷺ وحضرت ( خيبر) ، وروت أحاديث عن النبى ﷺ وعن زوجها عبد الله بن مسعود وعن عُمر بنُ الخطاب (رضى الله عنه) .
- وحين طلب النبى ﷺ من النساء أن يَتصدقن ولو من حُليهن ، ذهبت إلى النبى ﷺ تسأله : هل يُجْزىء عَنِ المَرْأة أن تَتصدَّق منْ مَالها على زَوْجِها وأَيْتام فى حِجْرها ، هُم أولاده منْ امْرَأةٍ أُخْرى ؟ .. فأبلغها بلال (رضى الله عنه) قول النبى ﷺ : "لهُنَّ أَجْر الصَّدقة وأَجْر القَرابَةِ" .
- فأصبح من حق المرأة أن تُخْرج من مالها ، وتُنفق على زوجها ، وأولاد زوجها من امرأة أخرى إن كان محتاجًا ، وتُحتسب هذه الصدقة : صدقة مُضَاعفة .
- يشير ذلك لحديث رسول الله ﷺ الذى يقول فيه : "الصَّدَقَةُ عَلى المِسْكِين : صَدَقَة .. وعَلى ذِى الرَّحِمِ ثِنْتَان : صَدقَةٌ وصِلَةٌ" .. وعليه فإن مشاركة الزوجة زوجها فى تحمل المسئولية وأعباء المعيشة ، وإن كان ليس فرضًا عليها ، لكنها تُثاب عليه بالأجر الجزيل ، ويرفع منزلتها عند زوجها ، ويزداد حبها فى قلبه .
- كانت السيدة زينب (رضى الله عنها) لها أعمال جليلة ، فاقتبست من زوجها كثير من الفضائل والصفات الحميدة ، وروت ما ذكرته عن نهى النبى ﷺ للمرأة من أن تمس الطيب عند خروجها من بيتها .
- كانت (رضى الله عنها) صحابية مثال للزوجة المُؤمنة التى تستحق أن تكون قدوة صالحة للنساء ومدرسة تستفيد منها نساء المسلمين .
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛