هل تعلم؟ | آداب الشرب والأكل وفضل الوضوء
آداب الشرب والأكل
وفضل الوضوء
عن أبى سعيد الخدرى (رضى الله عنه) أن النبى ﷺ : " نهى عن الشرب قائمًا " رواه مسلم . وهناك أحاديث كثيرة فى هذا الشأن ولكن وجد أن أبرز البحث العلمى وما توصل إليه العلماء فى ذلك فالشرب وتناول الطعام جالسًا أصح وأسلم وأهنأ حيث ينزل الماء والأكل على جدران المعدة بتؤدة ولطف ، وأما الشرب واقفًا فيؤدى إلى تساقط السائل بعنف إلى قعر المعدة ويصدمها صدمًا ، وإنَّ تكرار هذه العملية يؤدى إلى استرخاء المعدة وعسر الهضم وقرحة المعدة .
وأثبت العلم أن الطعام والشراب قد يؤدى تناولهما فى حالة الوقوف إلى إحداث انعكاسات عصبية شديدة تقوم بها نهايات العصب المبهم المنتشرة ببطانة المعدة ، هذا العصب مربوط بالمعدة والقلب ، فالتنبيه العنيف لهذا العصب بالماء البارد مثلا يؤدى إلى انعكاسات خطيرة واطلاق شرارة النهى العصبى الخطيرة ربما نبَّه القلب فأوقفه عن العمل وهناك حالات موت مفاجئ كثيرة بسبب التنبيه الشديد جدًا لهذا العصب المبهم .
ومن هنا ننصح فى حالات الحر الشديد وفى الجُهد العالى أن يشرب الماء القليل وعلى فترات ، وهذا ما أرشدنا إليه النبى ﷺ فى حديثه عن أنس بن مالك (رضى الله عنه) : " أن النبى ﷺ كان يتنفس فى الشراب ثلاثًا ويقول أنه أمرأ وأروى " رواه مسلم . أى أنه كان يشرب على ثلاث دفعات .
الوضوء وقاية من الميكروبات والجراثيم :
أثبت العلم الحديث أن الإنسان الذى يتوضأ فى اليوم خمس مرات ، ينظف أنفه وفمه من الجراثيم والاتربة والمتعلقات .
ولقد أجرى العديد من الفحوصات على عدد من الذين لا يتوضأون فقد وجدت عندهم كميات كبيرة من الميكروبات العنقودية الشديدة العدوى والكروية السبحية السريعة الانتشار وغير ذلك ، وأثبت العلماء أن التسمم الغذائى يحدث نتيجة نمو وتكاثر الميكروبات الضارة فى تجويفى الأنف والفم ومنها إلى داخل المعدة والأمعاء وتؤدى إلى الالتهابات المتعددة ، لذلك شُرع الإستنشاق بصورة متكررة ثلاث مرات فى كل وضوء ، أما المضمضة فقد ثبت علميًا أنها تحفظ الفم والبلعوم من الالتهابات وتقيح اللثة وتقى الأسنان من التسوس ، وإضافة إلى ذلك فإن المضمضة تنمى وتقوى عضلات الوجه .
أما غسل الوجه واليدين إلى المرفقين والقدمين فيزيل الغبار وما يحتوى عليه من الجراثيم فضلا عن تنظيف البشرة من المواد الدهنية التى تفرزها الغدد الجلدية بالإضافة إلى إزالة العرق ، فإذ أهمل الإنسان فى نظافة جلده فترة طويلة بدون غسل فإن إفرازات الجلد المختلفة من دهون وعرق تتراكم على سطح الجلد محدثة حكة شديدة .
وهناك فائدة أخرى للوضوء وهى تنشيط الدورة الدموية فى الأطراف العلوية من اليدين والساعدين والأطراف السفلية من القدمين والساقين وأن تدليكها ينشط الأطراف ويزيد من نشاطها وفاعليتها .
!!!!!!!!!!!!!!!