التربية فى الإسلام | مَخَاطِر مرْحلة الطُّفُولة والتدريب على السُّلوك السليم
مَخَاطِر مَرْحَلة الطُّفُولة
- يجب على الآباء والأمهات رعاية الأبناء ومتابعة سلوكياتهم فى مراحل أعمارهم حتى سن البلوغ ، وتعليم الأطفال الأمانة والصدق ، ومراقبة اختيار الصديق الذى يقوم بالمذاكرة مع أبنائهم ، والإهتمام بكتبهم وملابسهم وكافة مستلزماتهم ، ومساعدة الأبناء على تكوين شخصيتهم المستقلة والتوجيه والتدريب على السلوك السليم ، وإعطاء الثقة للأولاد بلا حدود ممنوعة ، وقد تكون النظرة أقوى من ضرب السيف فى تربية الأولاد ولكل وقت أذان ، وصَدَقَ القائل : حب ابنك سبعًا ، وربه سبعًا ، وآخه سبعًا ، ثم اترك له الحبل على غاربه ..
- مساعدة الطفل فى أن يصبح اجتماعيًّا - بأن يزامل الأطفال الآخرين من نفس عمره الذين يعيشون فى محيط سكنه ، وأن يتحدث مثلهم ، وأن يلعب معهم ، وأن يحصل على مصروف كمصروفهم ، وبالطبع لا يعنى ذلك السماح له بأن يحذو الطفل حذو أسوأ وأشقى أطفال آخرين .
- هناك أشياء يمكن أن يقوم بها الآباء فى المنزل وهى أن يكونوا ودودين وحسنى الضيافة عندما يُحضر الطفل زميله فى المدرسة إلى المنزل ليلعب معه ، ويشجعونه على دعوة أصدقائه على تناول الوجبات معه ، ويقدمون لهم الوجبات التى يفضلونها . وعند التخطيط لرحلات نهاية الأسبوع أو النزهات البسيطة أو الرحلات القصيرة أو الذهاب إلى السينما وغيرها من العروض يمكنهم دعوة طفل آخر يريد الطفل أن يصادقه .
- وفيما يلى نستعرض مخاطر مرحلة الطفولة :
- إلحَاق الطفل بِالحضانة أَو المَدرسة يَجب أنْ يَسبقه التمْهيد الكافى ولا يكون ذلك قبل سن الرابعة بأى حال من الأحوال ، حتى لا يستوحش من المدرسة ، ويستوحش زملاءوه ، أو يستوحش من الغربة لأنه لأول مرة يبعد عن أبيه وأمه .
- استخدام الهاتف المحمول فترات طويلة يُؤثر تأْثير ضار على عينيه ، بالإضافة إلى الأضرار الجسدية التى يصاب بها وأضرار نفسية وسلوكية ، حيث نجد بعض الأمهات تلجأ إلى إلهاء طفلها من خلال هذا الجهاز السحرى ، فيجب على الأمهات إيجاد ألعاب بديلة تصرفه عن البقاء فترة طويلة مع الهاتف .
- استخدام الهاتف المحمول أيضا يؤدى إلى مشاكل فى حاسة السمع نتيجة استخدام سماعات الأذن فترات طويلة كالإصابة فى أنسجة وعظام الدماغ وبالذات فى المراحل العمرية قبل البلوغ ، كما أن بقاء الطفل فترات طويلة على الهاتف المحمول ، والأجهزة اللوحية تؤدى إلى الإصابة بالسمنة بسبب قلة الحركة والنشاط البدنى .
- الإغراءات بِتناول الحلوى التى تمتلئ بمُكسبات الطعم واللون يُكلف الآباء مالا يَطيقون ، بالإضافة إلى هذه السموم المُغلَّفة بالألوان التى تُؤثر على صحته تأثير سيئا .
- الخِلافَات الزوجية أمام الأطفال منْ أخْطر الأُمور التى تُشعرهم بالقلق وعدم الأمان والإطمئنان ، وشُعُورهم بالكآبة والحزن .
- الحِوَارات فى الموضوعات التى تَفوق مدارك الطفل أمامه أو الكلام معه بما لا يمكن له أن يستوعبه يَجب تَجنُبها تماماً حتى لايفقد الطفل ثِقته بنفسه مُنذ الصغر .
- إِجْبار الطفل على تناول الأطعمة التى لا يُحبها أو لايَشْتهيها ، أو الضغط عليه لتناول مايفوق طاقته أو إحتياجه منْ المَحاذير الواجب تَجنبها .
- السَّهر مع الأبوين فى المنزل أو فى الخارج يُؤثر تأثيراً ضاراً على صحة الطفل ، لذا يجب أَنْ يأْخذ القِسط اللازم منْ النوم .
- حِرْمان الطفل منْ اللعب واللهو ، والحركة الدائبة مُخالفة للغريزة الطبيعية لديه ، وضارة بنموه الطبيعى جُسْمَانياً ، ونفسياً .
- إِبعاد الطفل عنْ أبويه بإستضافة الجدَّ والجدَّة أو الأقارب يُحدث فجوة وجفوة بينه وبين والديه .
- التَّفرقة فى المعاملة أوالحب والحنان بين الأطفال من أخطر الأُمور التى تَترك آثار مُدمِّرة علي سلوكياتهم نحو الأب والأم ومع بعضهم البعض .
- إِهْمال الأبوين فى غرس فَضيلة إحترام الصغير للكبير وعطف الكبير على الصغير بين الأخوة والأخوات منْ الأُمور التى تَفقد الأُلفة والمَحبَّة بينهم ، والنبى ﷺ يقول : "ليس منَّا منْ لم يَرحم صغيرنا ، ويَعرف حقَّ كبيرنا " .
- النَّوافذ ، والشُرفات ، والآلات الحادة ، وأدوية الكبار ، ومصادر الكهرباء هى مواطن خطر على الأطفال يَجب مُراعاتها ، وإبعادها عن متناول أيديهم .
- كَثْرة الواجبات المدرسية وحمل جميع الكتب المدرسية دون جدول مُنظَّم ، والتخويف مِنْ الإمتحانات من المحاذير التى يَجب تَجنبها .
- القِصص المُخيفة ، والحكايات المُفزعة عنْ العفاريت لتَخويف الطفل من أماكن بعينها ، ومشاهدة أفلام الرعب ، وأفلام أكشن التى تُعلِّم الأطفال العنف مع بعضهم البعض أو تصرفات معينة منْ أخطر الأُمور .
- خَلع الملابس ، أوكشف العورات أمام الأطفال مِنْ أكبر أخطاء الوالدين ، وأشدها خطراً .
- الكلام البذيء ، والسباب ، وإغِتياب الأخرين ، والسُخرية منْهم أمام الأطفال يَزرع فى نُفُوسِهم سُوء الأدب ، وعدم الإحترام .
- خُروج الوالدين مِنَ البيت وترك الأطفال نائمين دون مُرافق كبير يُعرَّضهم لحوادث لا تَخطر على بال .
- السَّماح للأطفال بِفتح الباب لأَى طارئ أو الإعتماد عليهم فى ذلك منْ الأخطاء الشَّنيعة .
- التدليل الزائد عنْ الحد ، أو إعطاء النقود بِغير حساب يُعرضهم للإنحراف الخلقى أو السلوكى .
- حمْل الأَشياء الثَّقيلة أو الأعمال الشَّاقة لا يتناسب مع الأطفال حتى سِن البلوغ يعرضهم لمشاكل صحية ، وجسدية ، ونفسية عند الكبر .
- يُمنع نوم الأطفال الأشقَّاء مُتجاورين بعد سن السابعة ، وبالتالى نومهم مع الغُرباء أشدَّ منعاً .
- تَعليم الطفل أمور دينه بالتدريج ، فقد يتعلم الصلاة من سن سبع سنين ، كذلك تعويد الأطفال على الصيام فى سن التاسعة أو العاشرة أو قبل ذلك إن أمكن ، بأن يصوم الطفل بعض اليوم حتى الظهر مثلاً ، ثم يصوم بعض الأيام صياماً كاملاً ، وهكذا .
- يَجب أنْ نُحَذِّر الطفل من قُبُول أى أطعمة أو أشربة تقدم له خارج البيت ، فيتعلم بذلك العِفَّة وعِزَّة النفس والقناعة ، بالإضافة لحمايته مما نسمع عنه من إنحرافات انتشرت هذه الأيام على أيدى تجار السموم ، والمخدرات .
- مُرَاقبة السُلُوكيات والتصرفات التى قد تستجد على الطفل بعد ذهابه إلى المدرسة ، وإنتظامهم فيها لسنوات ، وكذلك متابعة إختيار الأصدقاء .
- ضَرْب الطفل أو زجر الطفل بالإشارة أو بالعين أو باليد أو بالصوت ممنوع منعًا قطعيًا .. ماذا تفعل ؟ تُفهِّمه .. تَكلَّم معه كما لو كان كبيرًا .. واجعل تعليمه بالثواب وليس بالعقاب ..
- تعويد الطفل على الصدق والأمانة ــ فلا يصح أن يأخذ أى شىء يجده ، وإن أخذه لابد وأن يُسلِّمه إلى ولى الأمر ، المُدرِّسة أو الناظرة ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛