قراءة فى | الفوائد الصحية والروحية للصيام والإعجاز العلمى والنبوى

 الفوائد الصحية والروحية للصيام

فى ضوء الإعجاز العلمى والنبوى


لقد شرع الله تعالى لخلقه ما تصح به نفوسهم وأبدانهم ، وما تستقيم به أخلاقهم وسلوكياتهم ، فما أراد الله تعالى بما يشرع لخلقه أن يشق عليهم ، فهو بهم رؤوف رحيم ، فنجد هذه الرحمة وتلك الشفقة فى كل التشريعات الإسلامية ، فتشريع الله تعالى لخلقه فى استطاعتهم جميعًا ، بل أقل من استطاعتهم ، بدليل أن الكثير من المسلمين لا يكتفون بما فرضه الله عليهم ، بل يزيدون من جنسه .

فالصيام فترة تدريبية يعتاد فيها المسلم على فعل الطاعات والابتعاد عن المعاصى والمحرمات فيخرج من شهر الصوم وقد صارت الطاعة مألوفة له محببة إلى نفسه وأصبحت المعاصى والمحرمات من أبغض الأشياء إليه . 

والصوم طاعة بين العبد وربه .. فلا يقع فيه الرياء لخفاء أمره .. وفيه يتشبه العبد بصفات ربه سبحانه فى الاستغناء عن الطعام والشراب فيقترب منه سبحانه وتعالى .. ولهذا نسب الله عزَّ وجلَّ الصوم وجزاءه إلى نفسه . 

ولعل الصيام من أكثر العبادات التى تتوجه آثارها إلى الجوانب الروحية والخلقية والبدنية فى آن واحد ، وتتضح آثاره على الجانب البدنى مما يلى

أولا : يبدأ الصيام بسُنَّة مستحبة هى السحور ، ومن السُّنَّة تأخير السحور إلى ما قبل الفجر كما جاء فى صحيح البخارى ومسلم فى حديث زيد بن ثابت ، وروى مسلم وابن ماجه بسندهما عن أنس بن مالك أن رسول الله  قال : " تسحَّروا فإن فى السحور بركة " ، وروى الإمام أحمد فى مسنده عن أبى سعيد الخدرى ، أن رسول الله  قال : " السحور أكله بركة ، فلا تدعوه ، ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء ، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين " .

وروى أبو داود بسنده عن العرباض بن سارية قال : دعانى رسول الله  إلى السحور فى رمضان فقال : " هلم إلى الغداء المبارك " . 

هذه النصوص تحشد المسلم لإصلاح جسده طوال يوم الصيام بتناول وجبة السحور ولو أن يجرع جرعة ماء لشدة حاجة الجسم إليها ، ويزداد حرص المسلم على هذه الوجبة رغبة فى صلاة الله وملائكته عليه ، وأن ينال طعمة الغداء المبارك ، كل هذا من أجل عدم الإرهاق الجسدى من الصيام دون تسحر ، مما قد يصيب الجسد بالإعياء الشديد ، وهو أمر مناف لأهداف الصيام . 

ثانيا : تظهر أهمية العناية بالجسد فى سُنَّة أخرى من مستحبات الصيام وهى تعجيل الفطر ، لما رواه البخارى ومسلم بسندهما عن سهل بن سعد أن رسول الله  قال : " لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر " ، وهذا يقلل من المدة الزمنية للصوم ، فما دام الصيام من الفجر إلى المغرب فليكن آخر عهده بالفجر هو السحور وأول عهده بالمغرب هو الإفطار ، والمسنون أن يفطر على تمر وماء ليس غيره ؛ لحاجة الجسم إلى مادة سكرية ، وإلى ماء يرطب جسمه ويعيده إلى حيويته

ولعل علماءنا عندما اجتهدوا فى صيام المسلمين الذين يطول عندهم النهار حتى ليكاد يصل إلى عشرين أو اثنين وعشرين ساعة ، ومنهم من يظل النهار عندهم أيامًا وشهورًا لا يأتيهم الليل فى بعض البلاد القطبية إلا أربعة شهور ، هذا جعل العلماء يقرِّبون الأمور باجتهادهم إلى أقرب البلاد المعتدلة بجوارهم فيصومون وفق مواعيد فجرهم ومغربهم ، أما البلاد التى لا يأتيها الليل ، فيقدرون من النهار اثنتى عشرة ساعة أو أكثر قليلا ويصومون ، وكل ذلك راجع إلى التيسير ورفع الحرج عن الإنسان أن يرهق جسده إرهاقًا يذهب بنضارته ونشاطه . 

ثالثا : يؤكد ماسبق أيضًا النهى عن صيام الدهر ، وهو من يتابع صيام الأيام وراء بعضها مع فطره وسحوره ولكن هذا التوالى والتتابع الذى فعله عبد الله بن عمرو بن العاص وغيره فنهاهم النبى  وكانت العلة كما جاء فى صحيح البخارى : " إنك إن فعلت ذلك هجمت له العين ، ونفهت له النفس ، لا صام من صام الدهر " ، وهجوم العين : أى دخولها إلى داخل الوجه وذلك يعبر عن حالة ضعف حادة فى الجسم كله ، وفى الإبصار خاصة ، أما نفهت له النفس : أى ضعف القلب ، وأعيت وكلَّت ، ونفه الحيوان ذل بعد عتو ، وهذا دليل قطعى على حرص الإسلام على قوام الجسم ، وقوته .

إن الإسلام لم يأمر بهذا بل القصد أن يكون الصيام سببًا فى زيادة القوة والفتوة ، وفى إحدى روايات حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن سيدنا داود كان يصوم يومًا ، ويفطر يومًا ، ولا يفر إذا لاقى ، أى فى الحرب شجاع مقدام لم ينهكه الصيام ويحوله إلى راهب فى صومعة ، بل مقاتل فى الميدان . 

رابعا : جمع د. فيحان المطيرى الأعذار المبيحة للفطر فى هؤلاء : 

المسافر ـ المريض ـ الصغير ـ من زال عقله ـ العاجز لكبر سنه ـ الفطر لإنقاذ معصوم ـ من غلبه الجوع والعطش ـ من أُكره على الإفطار ـ الحامل ـ المرضع ـ الحائض ـ النفساء

وزاد ابن القـيـم الجهاد والقتال فى سبيل الله تعالى ؛ لأن مشقـة الجهـاد أعظم من مشقة السفر ، واستند إلى أن سيدنا عمر (رضى الله عنه) رخص فى الإفطار عند لقاء العدو .. هذه الأعـذار كلها تصبُّ فى هدف واحـد هو الحفاظ على الجسد قويًا لا تُنهكه مشقة السفر أو آلام الداء وآثار الدواء ، أو الصغير الذى لم يكمل نضجه ، ويحتاج إلى طعام مستمر لبناء هيكله ، والكبير الذى فنيت قدرته على الصـبـر والمجاهدة ، ومن رأى معصومًا تهدم فوقه جدار أو منزل ، ولا يسـتطيع إنقـاذه إلا بأن يفطر ليـدفع عنه الأنقاض أو من اشتد به الجوع والعطش إلى حد يكاد يغـشى عليه ، أو من خشى من تعرض جسمه أو نفسـه لضرر بالغ إن لم يفطر كمن يسجن عند أهل الحرب أو ذوى البطش والطغيان فيكرهونه بالإيذاء البدنى إذا لم يفطر ، أو الحامل المرضع التى تذهب عصارتها ، وخلاصة طعامها وشرابها لجنينها أو وليدها أو الحائض والنفسـاء التى تكون على درجة عالية من الإعـياء الذى اتفق عليه جميع الأطباء . 

هذه الحالات كلها مرجعها الأساسى إلى حفظ الجسم ، وصون البدن عن كل ما يجهده وينهكه ، وهو من أوسع أبواب التيسير فى فقهنا الإسلامى . 

خامسا : من آداب الصـيام عند الجمهور الإفطار على تمر ومـاء ، ويرى ابن حزم أن الإفطار يجب أن يكون على التمر أو الرطب قبل الماء إذا وجدا معًا ، وإذا وجد الماء فقط أفطر عليه قبل أى طعام وجوبًا ، كما أن الصيام يؤدى إلى قلة السكر فى الدم ، وأن أكل التمر يؤدى إلى سرعة وصول نسبة جيدة من السكر إلى الدم فتعود للصائم عافيته كلها أحسن مما كانت ، فإن أكل شيئًا غيره أخذ وقتًا طويلا حتى يتحول جزء من البروتينات والنشويات إلى مواد سكرية بعد عملية هضم طويلة ربما تضاعف إحساس الإنسان بالضعف ، أما التمر والماء فيعيدان الجسم سريعًا إلى كامل نشاطه

سادسا : هذه النصوص الشرعية والأحكام الفقهية ، أثارت الباحثين من مسلمين وغيرهم فإذا بالعلوم الطبية وغيرها تؤكد أن فى الصيام فوائد صحية مباشرة للجسم منها ما يلى

[1] - الصـوم يساعد الجسم على التخلص من كل الخلايا الضعـيـفـة أو الميتة والسمـوم المتراكـمـة من الأغـذية والأدوية ، وفى هذا ألًّف " ماك فادت " من كبار علماء الصحة فى أمريكا  كتابًا بعنوان " كتاب الصيـام " ، يرى فيه أن الصـوم نافع للجـسم حيث يُصَفِّـيه من رواسب السمـوم التى توجد فى الأغذية والأدوية .. وأن كل إنسـان يحتاج إلى الطعام ولو لم يكن مريضًا ؛ لأن سموم الأغذية والأدوية تجتمع فى الجسم فتجعله كالمريض ، وتثقله ويقل نشـاطه ، فإن صام خفَّ وزنه ، وتحللت هذه السمـوم ويسـترد عافيته بعد عشـرين يومًا . 

لذا يقول الشيخ محمد رشيد رضا : من فوائد الصيام الصحية أنه يفتت المواد الراسبـة فى البدن ولا سيما أبدان المترفين أولى النهم ، وقليلى العمل ، ويجفف الرطوبات الضارة ، ويُطهر الأمعاء من فساد السموم التى تحدثها البطن ، ويُذيب الشحم أو يَحُول دون كثرته فى الجوف ، وهو شديد الخطر على القلب ، قال رسول الله  : " صُوموا تَصحوا " ، رواه ابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن أبى هريرة (رضى الله عنه) ، وأشار فى " الجامع الصغير" إلى حسنه ، وقال بعض أطباء الإفرنج : إن شهر واحد فى السنة يذهب بالفضلات الميتة فى البدن مدة سنة . 

[2] - يُفصِّل الدكتور محمد على البار عملية الإذابة للمواد الفاسدة فى الجسم بأن هناك ثلاث مراحل تحث للطعام

الأولى : هى أخذ الطعام وهضمه وتحويله إلى طاقة ينتفع بها ، ويشترك فيها الجهاز الهضمى والكبد ، وتوزع على الجسم بنظام دقيق حسب حاجة كل خلية فيه . 

الثانية : تحويل الفائض من هذه الطاقة على هيئة جلوكوز أو أحماض دهنية إلى مستودعات الطاقة التى تترسب فى الجسم بين الأعطاف والعجز والأرداف والبطن ، ويقوم  به الكبد وهرمون الأنسولين الذى يفرزه البنكرياس ، وإذا كان الفائض من الجليكوجين يختزن فى الكبد والعضلات . 

الثالثة : عند عدم وجود الطعام تقوم الغدة الكظرية والدرقية والبنكرياس والغدة النخامية بتحويل الجليكوجين والدهون إلى سكر جلوكوز وأحماض دهنية مفيدة للجسم . 

ويقول الدكتور أحمد شوقى الفنجرى : إن الجسم فى حالة الصوم يبدأ باستهلاك المواد الغذائية المخزونة فيه ، فإذا نفدت يبدأ فى استهلاك أو إحراق أنسجته الداخلية ، وأول الأعضاء التى يتغذى عليها الجسم هى الأعضاء المريضة بأى مرض فهذه أول ما يتأكسد من أنسجة الجسم ، وتحترق ويتخلص الجسم منها ، فالصوم يقوم مقام الجراح الذى يزيل الخلايا التالفة أو الضعيفة من كل عضو مريض فيقيه من الزيادات مثل الحصوة ، والرواسب الكلسية واللحمية وأنواع البروز والأكياس الدهنية والأورام الخبيثة ، وقد لوحظ بالأشعة أن جميع هذه الزوائد يصغر حجمها أثناء فترة الصوم

[3] - الصيام فرصة للمعدة والأمعاء أن تهدأ حركاتها وإفرازاتها وهذا يعطى فرصة لعلاج القروح والجروح بالأغشية المخاطية ، ويتوقف الامتصاص من الأمعاء ، فلا تصل إلى الكبد أحماض أمينية أو جلوكوز أو أملاح ، فلا تُكوِّن خلايا الكبد مركبات الجليكوجين أو البروتينات أو الكلستـرول ؛ لعدم وصول مكوناتها فتتخلص هذه الخلايا مما يكون قد ترسب فى داخلها من دهنيات . 

[4] - الصوم أكبر وسيلة فعالة وبسيطة لعلاج السِّمْنة وأمراضها وقد عد منها د. محمد على البار أمراض جلطات القلب وموت الفجأة وبول السكرى ، وضغط الدم والتهاب المرارة وحصاتها ، والتهاب المفاصل ، وصعوبات الجهاز التنفسى ، وزيادة المضاعفات للعمليات الجراحية وزيادة حالات السرطان ، وأمراض النقرس وسرطان القولون والمستقيم والبروستاتا للرجال ، وسرطان الرحم والثدى للنساء وسرطان المرارة . 

ولأثر الصوم الفعال فى السمنة وتوابعها تُعالج أشهر مصحة فى العالم للدكتور " هنريج لاهمان " فى سكونيا عن طريق الصوم ، وتبعها وتبعتها مصحات أخرى على غرارها .. ويقول الدكتور " روبرت بارتولو " : لا شك فى أن الصوم من الوسائل الفعالة فى التخلص من الميكروبات ، ومن بينها ميكروب الزهرى لما يتضمنه من إتلاف للخلايا ، وإعادة بنائها من جديد ، ويرى د. " بيلر سرنبر" أن صوم شهر واحد فى السنة هو أساس الحياة وأساس الشباب ، ويؤكد ذلك البروفيسور " نيوكولايف ونيلوف " فى كتابه " الجوع من أجل الصحة " بأن المواطن الذى يريد أن يتمتع بصحة جيدة ، يجب عليه أن يخلص الجسم من النفايات والمواد السامة بأن يقوم بصفة دورية بجوع تام لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع ولا تزيد عن أربعة . 

[5] - فى الصوم حماية من مرض السكر الذى ينتج عن زيادة كميات الطعام على كمية الأنسولين الذى يفرزه البنكرياس ليحول الزيادة من السكر إلى مواد دهنية ونشوية تخزن فى الأنسجة وعند عجز البنكرياس عن مواجهة الكمية الكبيرة يتحول السكر إلى الدم مباشرة ليكون منه مرض السكر ، والحل العلمى هو الصوم المتكرر الذى يقلل كمية السكر فى الدم ويعطى البنكرياس راحة حتى يستطيع الاستمرار فى نشاطه

[6] - الصيام يقى المعدة والأمعاء من أمراض الالتهاب المزمن ، حيث يرمم الخلايا الملتهبة خلال فترة خلوها من الطعام ويخفف سوائلها المخاطية ، وبهذا يتخلص من كثرة التجشؤ أو أمراض القولون ، أو الغازات والروائح الكريهة ، وسوء الهضم والتخمر فى المعدة والأمعاء . 

[7] - يعالج الصوم الأمراض الجلدية نظرًا لراحة الجهاز الهضمى ، وعدم دخول أطعمة تؤدى إلى الحساسية والحكة ، كما يقل إفراز السموم والتخمر الذى يطرأ بسبب الدمامل فى الجلد ، وعدم شرب الماء يؤدى إلى جفاف نسبى فى الجلد يزيد من مناعته ومقاومته للميكروبات ، ويخفف أمراض الحساسية وأمراض البشرة الدهنية . 

[8] - يقى الصوم المسلم من داء النقرس الناتج من كثرة أكل اللحوم ، مما يؤدى إلى زيادة أملاح البول فى الدم ثم تترسب فى العضلات فتسبب آلامًا تشبه الروماتيزم ، أو تترسب فى الكلى فتسبب الحصوة ، أو تترسب فى المفاصل الصغيرة فتسبب تورمها ، ولا علاج مثل الحمـيـة عن الطعام ومن خلال الصيام . 

[9] - أكد الطبيب الألمانى (هانزديتليف فاسمان) ، البروفسور ومدير جراحة الأعصاب فى مستشفى مدينة (مونستر) الجامعى غرب ألمانيا ، أن الصوم من وقت لآخر يُعد منشطًا للمخ .. مشيرًا إلى دور الصوم فى تحسين وظائف المخ ، حيث قال : إن الأبحاث التى تُجرى فى الدول الإسلامية والتى يصوم مواطنوها شهر رمضان من الممكن أن تكشف عن فوائد الصوم للإنسان . 

[10] - الصيام وقاية وتقوية لجهاز المناعة والكبد : فالجهاز المناعى يجدد نشاطه وخلاياه عن طريق الصيام حيث يعد هذا الجهاز الخط الدفاعى للجسم ضد أى ميكروب أو فيروس . والكبد هو ذلك العضو الظاهر البارز فى جسم الإنسان والذى يتحدى الله سبحانه وتعالى به أطباء العالم فهو يعد الجهاز الرئيسى لتنظيف الجسم من السموم بإبطال مفعولها الضار وتحويلها إلى مواد نافعة مثل اليوريا ، الكرياتين ، وأملاح الأمونيا ، وغيرها . 

فالكبد يقوم بأداء مهامه الوقائية وخدمة الجسم طوال العام من التمثيل الغذائى وتحويل الشحوم إلى جزئيات تذوب فى الماء غير سامة ، فيفرزها الكبد عن طريق الجهاز الهضمى أو تخرج عن طريق الكلى وكذلك الكبد ؛ لينتفع من الدهون المتجمعة أثناء الصيام والقادمة من مخازنها المختلفة فيؤكسد الأحماض الدهنية حتى تصبح غير فعالة ويتخلص منها الجسم . 

وهكذا يعتبر الصيام شهادة صحية لأجهزة الجسم بالسلامة إذ لولا الصيام لظلت أعضاء الجسم غارقة فى المواد الدهنية والسموم بسبب امتلاء المعدة والأمعاء ، وأن الصيام هو الاصل فى علاج كثير من الأمراض وأنه هو النظام الغذائى الأمثل فى تحسين الكفاءة الكبدية . 

وقال (فاسمان) فى مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية : إن التغذية الصحية بجانب الصوم تقلل من الخطورة للتعرض للخرف أو السكتة الدماغية وتنشط وظائف المخ ..

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛