مأثورات وحكم | فضل الصدقة

 فضـل الصدقــة


لماذا يختار الميت الصدقة لو رجع إلى الحياة الدنيا ؟

لأنه عرف أن الصدقة تباهى سائر الأعمال وتفضلهم ، 

وعلم عظم ثوابها ، وعظم عقاب المفرط فيها .

وأنها من أعظم أسباب بركة المال ، وزيادة الرزق ، 

وإخلاف الله على صاحبها بما هو أحسن ، 

كما أنها تطفئ الخطايا وتكفر الذنوب والسيئات .

ومن فضل الصدقة : 

أنها تمحو الخطيئة وآثارها ، وتقى صاحبها من النار يوم القيامة ، وفيها دواء للأمراض البدنية ، والأمراض القلبية ، وتجعل الله يبارك فى المال ، وتطهر العبد من الحقد والحسد ، وتكون سبب لوصول العبد إلى مرتبة البر ، وتكون سبب فى فتح الأبواب المغلقة ، وتطهر المال مما قد يصيبه من الحرام .

يقول الحق تبارك وتعالى :

﴿ وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ (10)  المنافقون .

ويقول النبى صلى الله عليه وسلم :

 " صَنَائِعُ  المَعْروفِ تَقِى  مَصَارعَ  السُّوءِ ، 
وَصَدَقةُ  السِّر تُطفئ غَضَبَ  الرَّبِّ  ،  
وَصِلَةُ  الرَّحِم  تَزِيدُ  فِى  العُمْرِ ".

" إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : 
صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له " .


⃞⃞⃞⃞⃞⃞