طب وعلوم | علاج التهاب الكبد بالبصل والثوم

♣  علاج التهاب الكبد بالبصل والثوم 

منقول

أكدت دراسة علمية بالمركز القومى للبحوث أن البصل والثوم لهما تأثير فعَّال فى الوقاية من الإلتهاب الكبدى المزمن ، وكذلك تقليل أعراضه ومنع مضاعفاته ، ويرجع حدوث التهاب الكبد لأسباب عديدة من أهمها الإصابة بالفيروسات الكبدية والتناول العشوائى للأدوية والمسكنات وتلوث الغذاء بالمبيدات الحشرية وإدمان المخدرات والكحوليات

وقد أجريت الدراسة على فئران التجارب التى تم إصابتها بالتهاب كبدى بحقنها بكميات من الكحول الإيثيلى وأظهرت النتائج أن زيوت البصل والثوم تقلل التأثير السلبى الذى حدث فى مصل دم الفئران البيضاء بسبب التهاب الكبد . 

كما تحسنت وظائف الكبد ومستوى الدهون لاحتواء البصل والثوم على مركبات تسمى (أورجانو سلفر) المحتوية على عنصر الكبريت والتى ثبت علميًا مقدرتها فى الحماية من أعراض الإلتهاب الكبدى والتى تتمثل فى تضخم الكبد ، والاستسقاء مع فقدان الشهية وغثيان ومع تقليل هذه الأعراض يمكن أن تتلافى المضاعفات التى تنتج عنها مثل تضخم الطحال ونزيف المرئ والمعدة . 

كما أن تناول كوب من الليمون المحلى بعسل النحل ، والأغذية التى تحتوى على البصل والثوم تقى من الإصابة بفيروس (H1 N1 ) المعروف بإنفلونزا الخنازير وذلك لإحتوائها على مضادات حيوية طبيعية من شأنها تقوية مناعة الجسم

قال الله تعالى﴿ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ ... (61)  البقرة . 

ذِكر البصل فى الآية الكريمة يدل على أهميته ، وأنه يصلح تناوله مع البقوليات (الفاصوليا ، الحمص ، العدس البنى والأسود والأصفر) ، والفول والخضروات مثل القثة والكوسة والخيار ، وأكله منفصلاً بذاته فى السلاطات ، وله أهمية عظمى فهو مع الثوم يعتبر مادة حافظة مضادة للبكتريا ، وللوقاية من البرد والتهاب الشعب الهوائية ، وخفض ضغط الدم ويقلل الكوليسترول فى الدم ، ويقى من الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية . 

غاز نادر فى الثوم يساعد على حماية القلب :

اكتشف العلماء مُؤخرًا سرًا جديدًا من أسرار الثوم وفوائده الصحية ، حيث قال العلماء : إنهم إكتشفوا سر قدرة الثوم على حماية القلب ، وذلك بعد رصد وجود كميات صغيرة من غاز نادر يُطلق بعد سحق فصوص الثوم . . وذكر العلماء أن الغاز الذى يدعى هيدروجين سلفيت هو فى الأساس من الغازات السامة ، لكن وجوده بكميات ضئيلة يفيد القلب ، كما أشاروا إلى أن وجود هذا الغاز يتضاءل مع الوقت بعد سحق فصوص الثوم ، ويختفى تمامًا بعد طبخها ، خالصين إلى أن الوسيلة الأفضل للإستفادة منه تكمن فى تناول الثوم نيئا

وبحسب بيانات الدراسة التى نشرتها مجلة كيمياء الزراعية والغذاء فقد جرى تقديم الثوم الطازج لمجموعة من الفئران فى المختبر ، بينما قُدم الثوم المجفف لمجموعة أخرى ، لمتابعة تأثير كل نوع على الفئران لدى تعريضها لأزمة قلبية . 

وبحسب الدراسة ، فإن الثوم فى الحالتين : كان له تأثير إيجابى لسرعة تعافى خلايا القلب من نقص الأوكسجين ، ولكن النتائج كانت أفضل بكثير لدى فئران المجموعة التى تناولت الثوم الطازج . 

وعلى الرغك من ذلك فإن الكثيرين من الناس يخشون أكل البصل والثوم نظرًا لرائحتهما خاصة عند التجشؤ ، ولكن يمكن التغلب على هذه الرائحة بتناول عدة عيدان من البقدونس الأخضر ، ولن تظهر أى رائحة للفم مهما كانت الظروف إلا رائحة البقدونس الزكية .  

!!!!!!!!!!!!!!!