طب وعلوم | الإستشفاء بالعسل
الإستشفــاء بالعســل
عسل النحل هو السائل الذى يصبغه النحل من رحيق الأزهار وهو سائل سكرى سميك القوام حلو المذاق هو غذاء غنى جدًا بالطاقة ويتركب أساسًا من سكريات ، خمائر فيتامينات ، أملاح معدنية ، أحماض أمينية ، Enzymes ، ومضادات أكسدة ، وله فوائد صحية مثل المساعدة فى مشاكل الجهاز الهضمى .
وفى القرآن الكريم :
نبه الحق سبحانه وتعالى لأهمية هذا المنتج الإلهى حيث قال : ﴿ وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69) ﴾ النحل .
ويؤكد النبى ﷺ ذلك حين يقول :
" عليكم بالشفاءين : العسل والقرآن " أخرجه بن ماجه ،
وقوله ﷺ : " إن كان فى شىء من أدويتكم خير ففى شرطة محجم أو شربة عسل ... " أخرجه البخارى وأحمد ومسلم فى صحيحيهما .
وقد جاء العلم الحديث ليثبت صدق هذا الإعجاز القرآنى والنبوى فعلاج أمراض الجهاز الهضمى ، وعسر الهضم والحموضة ، وانتفاخ البطن والغثيان والقىء ، وأوجاع البطن .. كلها من خلال العسل ، وكذلك يعالج قرحة الأمعاء الغليظة والتئامها عن طريق حقن العسل فى صورة حقن شرجية .
- وقد ثبت فى عام 1937 م من قِبل علماء غير مسلمين أن عسل النحل يعمل عمل المضاد الحيوى إذا استعمل موضعيًا فوق الجروح والحروق ، ويستعمل فى علاج حب الشباب ، والخراريج والالتهابات داخل الفم .
- وفى القرن العشرين فقد العسل كثيرًا من بريقه بسبب ظهور الأدوية الكيميائية الجاهزة التى يسهل استعمالها ولكن لم يمض وقت طويل حتى عاد عسل النحل من جديد إلى مكانه المرموق فقد دخل فى تركيب كثير من الأدوية مثل شراب السعال ، ومركبات التجميل ، ومراهم الحروق ، والقروح ، والجروح ، وغيرها ، لتأثيره المهلك على الجراثيم والفطريات .
- وللعسل مفعول فى علاج بعض المشاكل الجنسية عند الرجال لاحتوائه على الهرمونات الجنسية بكمية وافرة ، وأمراض الجهاز التنفسى ، وكان ابن سينا يعالج السعال المزمن بمزيج من العسل والجوز ، وعلاج التهاب اللوزتين ، وعلاج أمراض الجهاز العصبى ، حيث أن العسل يعمل كمهدىء للجهاز العصبى ومقوى له .
- وعلاج أمراض الكبد حيث يعطى مريض الكبد مقدار 50 جرامًا من العسل قبل الفطور بساعة صباحًا كل يوم ، كما أنه ينشط عملية التمثيل الغذائى فى أنسجته ، ومن أخطر الأمراض التى يعالجها تصلب شرايين القلب ، بسبب ترسب المواد الدهنية ومن أهمها الكوليسترول مما يؤدى إلى نقص التغذية الدموية المغذية لعضلة القلب وذلك نتيجة ضيق الوعاء الدموى الناقل للدم .
- وعلاج أمراض الجهاز البولى وذلك بسبب احتواء العسل على كميات قليلة جدًا من البروتين وخلوه من الأملاح وهما عنصران غير مرغوب فيهما فى حالات اعتلال الكليتين ، ويوصف لعلاج الجهاز العصبى والاضطرابات العصبية بشرب كوب ماء دافىء مذاب فيه ملعقة من العسل إذا أخذت قبل النوم سببت النوم الهادىء .
- وعلاج أمرض العيون والتهابات القرنية وتقرحاتها حول الأجفان ، ومفيد لعلاج مرض السل الرئوى ونزلات البرد كما نجح فى علاج قرحة المعدة والتهاب الشرج وغدد الثدى ، ومفيد فى علاج الامساك المزمن واضطرابات القولون العصبى .
- كما أثبتت الدراسات الحديثة أن العسل علاج ناجح للإمساك وقرح المعدة حيث وجد أن تناول كوب من الماء الدافىء مضاف إليه ملعقة من العسل قبل الأكل بساعتين له أثر فعال فى إلتئام قرحة المعدة والاثنى عشر ، وأيضًا يعتبر العسل من أفضل المواد لتعقيم الفم من البكتريا الضارة وعلاج التهاب اللثة بعكس المواد السكرية العادية التى تؤدى إلى تسوس الأسنان .
- تعويض الجسم عما يفقده من حيوية وذلك من خلال تنشيط عمليات التمثيل العضوى لخلايا الجسم المختلفة لتعود إلى حالتها الطبيعية .
- تخفيف الشعور بالتعب والاجهاد والهبوط وتحسين وزيادة مقاومة الجسم كما فى حالات المرض والنقاهة .
- ويستعمل فى تحلية محلول الليمون فى الماء الدافىء فى علاج الزكام والسعال فى الصيف والشتاء كشراب لزيادة مناعة الجسم ضد نزلات البرد والأنفلونزا .
- وللعسل فوائد عظيمة لجميع أجزاء الجسم حيث قال الله عزَّ وجلَّ : ﴿ .. فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ .. ﴾ النحل .
- تناول عسل النحل على الريق يمنح الجسم الطاقة ويحسن عملية الهضم عبر زيادة البكتيريا النافعة وتغذية بطانة الجهاز الهضمى ، ويساعد فى التخلص من السموم ويدعم صحة القلب بتقليل الكوليسترول الضار ، ويخفف أعراض السعال ، ومشكلات الجهاز التنفسى .
- شمع العسل هو الذى تفرزه النحلة ويحتوى على العناصر الموجودة فى الرحيق الذى تغذت منه النحلة ، وقد استعمل شمع العسل من قديم فى علاج القروح والدمامل ومرض الثعلبة وخاصة بعد مزجة بالزبد . كما أن مضغ الشمع الطازج ينفع المرضى المصابين بانسداد الأنف من شدة الرشح وعلاج التهاب جيوب الجمجمة ، وكمية الشمع اللازمة تزيد عن قطعة من اللبان العادى تمضغ لمدة ربع ساعة تلفظ بعدها خارج الفم وتكرر العملية بقطع جديدة من الشمع 4 مرات يوميًا فتزول الإلتهابات الحادة من الجيوب الأنفية بعد يوم واحد من مزاولة المضغ فينفتح الأنف المسدود ويزول ما يشعر به من آلام ويعود الجسم إلى حالته الطبيعية من الارتياح .
- الغذاء الملكى عبارة عن مادة غروية غنية بمكوناتها الفعالة الغذائية والدوائية . والغذاء الملكى يعتبر صيدلية قائمة بذاتها ، ويحتوى على بروتين ، ودهون ، ومواد معدنية ، ومواد كربوهيدراتية ، ومواد أخرى ، وتحتوى السكريات على الجلوكوز والفيولوز ، كما يحتوى على جميع أنواع الفيتامينات ، وغنى بفيتامين (ب) وفيتا مين (ه) الخاص بالنضج الجنسى ، بالإضافة إلى أن الغذاء الملكى يحتوى على كل الأحماض الأمينية المعروفة .
- كما أثبت أحد العلماء الروس أن للغذاء الملكى خاصية عالية فى قتل الميكروبات والفطريات ، وقد تفوق فى ذلك على أقوى المضادات الحيوية التى تستعمل فى علاج حب الشباب والالتهابات والخراريج والبثور والدمامل .
- كما ثبت أن الغذاء الملكى ينشط الغدد الجنسية ، وظهرت تقارير عن استعماله على الإنسان فى إعادة بناء الأعضاء الضعيفة وعلاج الأمراض العصبية وضعف الجهاز الدورى وتنظيم ضغط الدم والمساعدة على خفض نسبة الكوليسترول على جدران الأوعية الدموية .
- ومن أعظم الآثار التى ظهرت للغذاء الملكى أثره الإيجابى فى علاج الشيخوخة والتهاب البروستاتا وإعادة الدورة الشهرية للسيدات اللآتى بلغن سن اليأس مبكرًا ، كما تبين أثره الفعال فى علاج قرحة الاثنى عشر وذلك لوجود حامض البانتوثنيك فى السائل الملكى ، كما تبين أثره البيلوجى فى زيادة عدد كرات الدم الحمراء .
- خلاصة القول أن عسل النحل حين يتناوله الإنسان يسرى فى أعماق العروق والشرايين ويطرد العلل والسموم من مكامنها ولا يستقيم معه فى البدن داء لأنه ينشط أجهزة المناعة فى جسم الإنسان ويجعلها فى درجة عالية من النشاط لتقاوم الميكروبات والفيروسات والفطريات التى تهاجم الجسم مما يحافظ على صحة الإنسان ومناعته وقوته وشبابه ولذلك قيل عنه أنه لا غنى للإنسان عنه ، وقيل عنه أنه اكسير الشفاء من كل داء وقالوا عنه أنه اكسير الشباب الدائم . ᮷
⃞⃞⃞⃞⃞⃞