طب وعلوم | فوائد الحِلْبـة الغذائية والطبية والهدى النَّبَوى

 فَوَائـد الحِلْبــة الغذائية والطبية 

الهدى النبوى فى فوائد الحلبة

الحلبة عشب حولى من الفصيلة القرنية وموطنه الاصلى 
البلاد الواقعة على الشاطئ الشرقى للبحر الأبيض المتوسط 
ويزرع فى كثير من البلاد العربية . ونبات الحلبة ذو أزهار بيضاء 
ويشبه نبات البرسيم والورقة مركبة ثلاثية الوريقات ، وبذور الحلبة 
صلدة جافة ولونها ذهبى ، وهى مفلطحة وشكلها 
شبه معين غير منتظم .
  • وعُرفت الحِلْبة عند أطباء العرب القُدامى وفى تركيا واليونان وقال عنها الأطباء : " لو عَلم الناس مَنافِعها لاشتروها بِوزنِها ذهبا " .
  • وحكى ابن القيم فى الطب النبوى أن رسول الله   قال : " اسْتَشفوا بِالحِلبة " وذكر أيضا أن رسول الله   زار سعد بن أبى وقاص (رضى الله عنه) بمكة وهو طريح الفراش مريضًا فقال : " ادعوا له طبيبا " فدعى الحارث بن كلده فنظر إليه ووصف له الحِلْبة مع تمر عجوة رطبة يطبخان فيحساها ، ففعل ذلك فشفى .
  • وقال بن القيم أيضًا : إذا طُبخت الحِلْبة بالماء ليَّنتْ الحلق والصدر والبطن وتسكن السُعال والخشونة والربو ، وإذا شُرِب مَاؤها نَفع من المَغص العارض من الرياح ، وهى جيدة للبلغم والأمعاء والبواسير . 
  • جاء فى كتاب الطب الشعبى القديم أنَّ الحِلْبة مُقوية للمعدة لما تحتويه من مواد مُرَّة وأنها تنفع فى تنقية الدم إذا شربت على الريق كل صباح .
  • تناول شراب الحِلْبة قبل الأكل يفيد كثيرًا فى تقوية عضلات المعدة وزيادة افرازاتها ومساعدة الهضم . وقد يؤخذ شراب الحلبة بعد إضافة اللبن إليه مما يكسبه قيمة غذائية عالية وهذا الشراب يفيد المعدة والأمعاء والصفراء ويساعد فى هضم الغذاء وامتصاصه .
  • تستخدم الحِلْبة مطحونة بالعسل لعلاج الإمساك المزمن وأمراض الصدر والحَلْق والسُعال وطرد البلغم وعِلاج البواسير والضعف الجنسى .
  • تساعد الحِلْبة المرأة فى فترة النِّفاس على تعويض نسبة الحديد المفقودة نتيجة نزيف النفاس ، كما أنها تقوم بتنظيف البطن من دم النفاس بشكل جيد .
  • تُوصف الحِلْبة للفتيات فى زمن البلوغ لتنشيط الطمث ولفقراء الدم وضعاف البنية وضِعاف الشهية والنحفاء .
  • تُستخدم الحِلْبة لعلاج حَبِّ الشباب بأن تُضاف ملعقتان من مسحوق بذور الحلبة إلى فنجان ماء مع التقليب المستمر حتى تصبح عجينة قوامها مناسب ويُدهن بها الوجه لمدة نصف ساعة ثم يغسل الوجه بالماء .
  • يُستخدم مَغلى الحِلْبة لتسمين الجسم ويساعد مرضى البول السكرى بشفاء الجروح التى تصيبهم ، كما يستخدم فى خفض ضغط الدم المرتفع ، كما يعطى مغلى الحلبة لإدرار اللبن عند الأمهات .
  • تفيد الحِلْبة فى إزالة الكلف من الوجه وذلك بدهن زيت الحِلْبة المخلوط بزيت الورد فيحسن لون البشرة ويساعد فى التخلص من الكلف .
  • تستخدم الحِلْبة فى علاج الديدان عن طريق تناول الحلبة المنقوعة بدون سكر على الريق صباحًا لمدة ثلاثة أيام ، ثم يُكرر ذلك بعد أسبوع للتخلص من الديدان .
  • يستخدم مغلى الحِلْبة للغرغرة فى التهاب اللوزتين ومرض الدفتيريا وللشرب ملعقة كبيرة 3ــــ4 مرات يوميًا لتسكين سعال المصابين بالتدرن الرئوى .
  • يُستخدم مَغلى الحِلْبة للتخلص من عسر التبول والحصوات والأملاح والصديد وقد أظهرت تأثيرًا رائعًا فى معظم الحالات .
  • يوجد فيتامين (ج) فقط فى الحلبة عند انباتها ولذلك كانت الحلبة المنبتة من ألذ وأحسن الأغذية الغنية بفيتامين (ج) .
  • شرب كوب يوميًا من الحِلبة يساعد على ترطيب الجلد والتخلص من جفاف البشرة والشعر فهى بمثابة مرطب قوى جدًا ، كما أنها تنقى الجسم من السموم .
  • تستخدم لبخ بذور الحِلْبة فى معالجة الدمامل لتسويتها وفتحها وشِفائها وكذلك معالجة الخراجات بأنواعها وخراجات الشرج الناتجة عن انسداد الناصور والاكزيما والآلام العضلية والروماتزمية والقروح فى الأقدام المستعصية الشفاء .
  • يتم عَمل لبْخة الحِلْبة على النحو التالى : مزج كمية من مسحوق الحلبة فى وعاء بكمية من الماء الفاتر مع تحريكها باستمرار إلى أن يصبح المزيج كالعجين الرخو ثم يوضع الإناء المحتوى على هذا المزيج فى إناء ثان أوسع ثم يحرك المزيج باستمرار لمدة عشر دقائق تقريبًا إلى أن يصبح لونه أغمق وقوامه كالعجين المرن ، وبذلك يتم عمل اللبخة فتفرد ساخنة فوق المكان المراد معالجته مباشرة على الجلد وتغطى بقماش من الكتان وقطعة أكبر من القماش الصوف لتحفظ الحرارة ، وتجدد اللبخة عدة مرات فى اليوم .
  • يُستعمل مرهم الحِلْبة لمعالجة برودة القدمين وآلام الأصابع فى فصل الشتاء ، ولعمل ذلك المرهم : يمزج مسحوق الحلبة مع بعض فصوص مهروسة من الثوم ويضاف إلى المزيج بعض زيت الزيتون ثم يطلى به باطن القدمين فى المساء عند النوم ويلبس فوقها جورب ليظل المرهم عليهما حتى الصباح ثم تغسل القدمين بماء بارد وتجفف جيدًا ويُكرر ذلك كل ليلة لحين الشعور بالتحسن .
                                   ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛                                 

    من مقال الدكتور/ سعد محمد خفاجى

    استاذ العقاقير والنباتات الطبية -كلية الصيدلة -جامعة الإسكندرية