رجالٌ حول الرسول | أبوبكر الصدِّيق (شيخ الأصحاب) أولُ الخُلفَاء الرَّاشدين
أَبُـو بَكْـر الصِـــدِّيق (رضى الله عنه) شيخُ الأصحاب
أول الخلفاء الراشدين
- فمن هو؟
- هو عبد الله بنُ عُثمان بن عامر القُرشىِّ التيْمي ، وكنيته أبوبكر ، وأبوه عثمان كنيته أبو قحافة ، وقد ولد بعد عام الفيل بثلاث سنوات ، كان سيدا من سادات قريش ، وأعرف الناس بأنسابها ، عُرف برجاحة العقل والحكمة ، وحرَّم شرب الخمر على نفسه ، ورفض عبادة الأصنام فى الجاهلية .
- هو شيخُ الأصحاب وخليفة رسول الله ﷺ ، أقامه النبى ﷺ مقامه فى المِحراب ، قال فيه النبى ﷺ : "مَاطَلعتْ الشَّمس ولا غَربت على رجلٍ بعد النَّبيين أفضل مِنْ أبى بكر" . لَقَّبه اللهُ عزّ وجلَّ بِعتيق ، حيث نزل جبريل (عليه السلام) إلى النبى ﷺ وقال له ( يامُحمَّد إنَّ الله يَقرأ عليك السلام ويقول لك : قُل لعتيق ابن قُحافة أنَّه راض عنه ).
- إسلام أبو بكر الصديق
- يقول أبو بكر (رضى الله عنه) : سافرت إلى اليمن فنزلت على شيخ من الأَزْد فقال لى : أظنُّك حرميًا فقلت : نعم أنا من الحرم فقال : واظنُّك قُرشيًا فقلت : نعم أنا من قُريش فقال : واظنك تيميًا فقلت : نعم أنا عبد الله بن عثمان بن عامر من بنى تميم فقال : بَقِيَتْ فيك علامة اكشف لى عن بطنك فقلت : والله لاأفعل حتى تُخْبرنى فقال : إنى أجد فى العِلم الصحيح وفى الكتاب المقدس أنَّ نبيًا يُبعث فى الحرم يُعينه على الأمر فتى ، وكهل أمَّا الفتى فخواض غمرات ودفاع معضلات وأما الكهل فأبيض نحيف ، فى بطنه شامه وعلى فخذه اليسرى علامة وما عليك إلا أن تُرينى ما سألت فيقول أبو بكر : فكشفت عن بطنى فوجد عليها شامة سوداء على سُرَّتِى فقال : والله أنت هو وإنِّى متقدم إليك احذرك ، عليك بطريق الهدى ، لاتتنكب الهدى ، وعليك بالطريقة المثلى الوسطى وخاف الله فيما خولك وأعطاك إن رجعت الى الحرم فهل أنت مُبلِّغ عنى أبيات فقلت : نعم ، فأبلغنى بأبيات قالها فى ذلك النبى .
- وعندما عُدت إلى الحرم فإذا أنا بعُقبة بن أبى معيط وفريق من صناديد قريش يأتون إلىَّ ويطرقون بابى ويقولون : يا عبد الله هل علمت ؟ فقلت : ما الخبر ؟ قالوا : يَتِيم أبى طالب يَزْعم أنَّه نبى يوحى إليه ولولاك ما انتظرنا عليه فصرفتهم بالحسنى ثم ذهبت للنبى ﷺ فَأُخْبِرت أنَّهُ فى بيت خديجة فطرقت عليه الباب ففتح فقلت : يا مُحَمَّد فقدت من أهلك وتركت فينا آباءك وأجدادك فقال : يا أبا بكر إعلم أنِّى رسول الله إليك وإلى الناس كلهم فقلت : وما دليلك على ذلك فقال : الشيخ الذى لقيته باليمن ؟ فقلت : كم من شيخ لقيت باليمن ؟ فقال : يا أبا بكر الشيخ الذى أنشدك الأبيات ، وقرأ عليه الأبيات التى أنشده بها شيخ الأزد باليمن فقال أبو بكر : امدد يدك أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله .
- يحدثنا النبى ﷺ عن أبى بكر ( رضى اللهُ عنه) فيقول : "مامن رجل عَرضت عليه الإسلام إلا وكانت لهُ عنه كَبوة وتَردد ونَظر ، إلا ابن أبى قُحافة ما إن عَرضتُ عليه الإسلام ما تردد به" ، فكان أول من أسلم من الرِّجال .
- حــروب الردة
- حدث فى عهده (رضى الله عنه) واحدة من أعظم الأمور التى كانت صعبة على الإسلام والمسلمين وهى أن ارتد كثير من العرب عن الإسلام بعد وفاة النبى ﷺ وامتنعوا عن أداء الزكاة المفروضة على أنها تشبه الجزية ، وكان يقول : "والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعونى عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم على منعه" ، وعندما رأى كثرة القتل التى حلت بقراء القرآن الكريم وحُفَّاظه فى يوم اليمامة أَمر بِجمع القرآن الكريم ، حتى لايتم ضياعه وفقدانه ، فكلف زيد بن ثابت وهو أحد كتاب الوحى لرسول الله ﷺ ، فقال زيد : "فوالله لو كلفنى نقل جبل من الجبال ، ما كان بأثقل على مما كلفنى من جمع القرآن" ، وأرسل جيش أسامة بن زيد (رضى الله عنه) الذى تم تجهيزه قبل وفاة النبى ﷺ لمحاربة الروم .
- أبو بكر الصديق ورحلة الإسراء والمعراج
- هو أول من صدَّق رسولُ الله ﷺ وآمن به عندما وقف النبى ﷺ فى حجر الكعبة يُحدث الناس عن قصة الإسراء فكذبوه ، وذهب بعض الناس إلى بيت أبى بكر وقالوا له : أدرك صاحبك عند الحجر يحدث الناس أنه قد أُسْرى بِه البَارحة إلى المسجد الأقصى وعاد فى نفس الليلة ، فقال لهم : فإنى أُصدِّقُه فى خبر السَّمَاء أَفلا أُصدِّقه فى خَبَر الأرض . تَصَدَّق (رضى الله عنه) بِكل مالهُ بين يدي رسول الله ﷺ وحين سـأله رسول الله ﷺ ماتركت لعيالك فقال : تركت لهم الله ورسوله فيقول : عمر بن الخطاب : فقلت : بنفسى أنت وبأهلى أنت يا أبا بكر لا أسبقك أبدًا .
- وفى صباح ذات يوم يسأل رسول الله ﷺ : من منكم أصبح صائمًا ؟ فقال أبو بكر : أنا يا رسول الله ، فيقول : من منكم شهد جنازة ؟ فقال أبو بكر : أنا يا رسول الله ، فيقول : منْ منكم تَصدَّق بصدقة ؟ فقال أبو بكر : أنا يا رسول الله ، فيقول : من منكم أطْعَم مسكينا ؟ قال أبو بكر : أنا يا رسول الله ، فيقول النبى ﷺ : من جمعهن فى يومٍ فقد وجَبتْ له أو فقد غُفِر لهُ .
- خلافة أبو بكر الصديق (رضى الله عنه)
- استمرَّت خِلافته (رضى الله عنه) سنتين وثلاثة أشهر وعشرة أيام فقط ، وحين تولى الخلافة وقف بين الناس ، فحمد الله وأثنى عليه بالذى هو أهله ثم قال : " أما بعد أيُّها الناس ، فإنِّى قد وليت عليكم ولست بخيركم ، فإن أحْسَنتُ فأعينونى ، وإنْ أسأت فقومُونى ، الصِّدق أمانة ، والكذب خيانة ، والضعيف فيكم قوى عندى حتى أرجع عليه حقه إن شاء الله ، والقوى فيكم ضعيف عندى حتى أخذ الحق منه إن شاء الله " .
- هو ذلك الأبيْض النَّحيف العارضيْن غائر العينين نافر الجبهة البكَّاء ، أبو السيدة عائشة (رضى الله عنها) زوجة النبى ﷺ . قدمَّه رسول الله ﷺ ليَؤمَّ الناس في الصلاة ، وهو أفضل أُمَّة سيدنا مُحمد رسول الله ﷺ على الإطلاق ، قال فيه رسول الله ﷺ : (لو كُنْت مُتخذا منْ الناس خَلِيلاً لأتخذتُ أبا بكر خليلاً) .
- وقد أمره النبى ﷺ وهو فى مرضه أن يُصلى بالناس ، ففى الصحيحين عن عائشة (رضى الله عنها) قالت : لمَّا مَرِضَ رسول الله ﷺ مَرضَهُ الذى ماتَ فيه أَتاهُ بلالٌ يُؤْذِنهُ بالصلاة فقال : مُروا أبا بكرٍ فَليُصلّ ، قلتُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسيفٌ إن يَقُمْ مَقَامَكَ يبكى فلا يَقدرُ على القِراءةِ ، قال : مُروا أبا بكرٍ فليُصل ، فقلت مثله : فقال فى الثالثة - أو الرابعة - : إنَّكنَّ صَواحبُ يوسفَ ! مُروا أبَا بكر فليُصل فصلَّى .
- من فضائل أبو بكر الصديق (رضى الله عنه)
- قيل أنه نزل قول الحق تبارك وتعالى فى تواضع أبو بكر الصديق وتقواه : ﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ (7) ﴾ الليل . ونزل قول الحق تبارك وتعالى : ﴿ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ (21) ﴾ الليل . وقول الحق تبارك وتعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119) ﴾ التوبة . قيل : كونوا مع الصادقين المخصوص بها أبو بكر وعمر (رضى الله عنهما) قيل أيضا نزل قوله تعالى : ﴿ .. حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (16) ﴾ الأحقاف .
- يُروى أنَّ النبى ﷺ قال لحسان بن ثابت ( شاعر رسولُ الله) هلاَّ قُلتَ شِعراً فى أبى بكر ؟ فقال نعم يارسول الله قال : قُل ياحسَّان... قال قُل وأنا أسمع فقال حسَّان :
إذا تذكَّرتُ شجوا من أخ ثقة .
فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا .
خير البَريَّة أتقاها وأعْدَلها ..
بعد النبى وأوْفَاها بما حَملا ..
الثانى التالى المَحْمُود مَشهده ..
وأولُّ الناس مِنهم صدَّق الرسلا ..
الصِّدق والصدِّيق فى الغَار المَنيف وقد
باضَ الحَمَام والعنْكبوتُ قد نسجا ..
فقال النَّبى ﷺ هو كما قُلت ياحسَّان .
- هجرة أبو بكر الصديق مع النبى ﷺ
- أبوبكر الذى يَقف مع رسولُ الله ﷺ فى الهجرة فيمشى أَمامه تارةً ثُم يمشى خلفه تارةً أخرى ، فيسأله النَّبى ﷺ عن ذلك فيقول : يا رسول الله أذكر الرصد فأسير أمامك ثم أذكر الطلب فأمشى خلفك ، ثم يُدركهم سُراقه بنُ مالك فيراه أبوبكر فيبكى ، فيقول النَّبى ﷺ : مايُبكيك يا أبابكر فيقول : يا رسول الله ماأبكى على نفسى ولكنىِّ أخاف عليك ، فِداك نفسى بأبى أنت وأمىِّ يا رسول الله ، فيقول : يا أبابكر إنَّ الله معنا ثم يَدعوا على سُراقة فتغوص أقدام فَرَسه فى صخر فى أرض صلبة .
- أبوبكر لم يَتَخلف عنْ رسول الله ﷺ فى سَفر أو فى غزوة قط ، وهو الذى كان معه فى العريش الذى أقامه سعد بن مُعاذ لرسول الله فى غزوة (بدر) ، وهو الذى وقف يقول للنبى ﷺ : يا رسول الله ادع ربك والله إنه لمُوفيك وعده الذى وعدك من قبل ، حينما كان النبى ﷺ يبرأ إلى الله ويقول : إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد قط .
- موقف أبو بكر الصديق عند وفاة النبى ﷺ
- لما تُوفى النَّبى ﷺ ودَخل عليه أبو بكر وكَشف الغِطاء عن وجهه ، لَصَق وجهه بِوجهه الشريف ثم قال : طِبت حياً وطِبت ميتاً والله لن تَذوق الموت بعد ذلك ، وقال : ياأيها الناس منْ كان يَعبدُ محمداً فإنَّ محمداً قد مات ومنْ كان يَعبدُ الله فإنَّ الله حىُّ لايموت ثم تَلا قولُ الله : ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) ﴾ آل عمران
- هو الذي لمَّ شملْ الأمَّة وكان رابط الجأش بعد وفاة النَّبي ﷺ ، حيث زهل عُمر عن نفسه وقال لا يَتحدثَّن أحد بِموت النبىَّ إلا ضربت عُنَقَه بسيفى هذا .. ، بعد ذلك ذهب أبوبكر إلى سقيفة بنى ساعدة حيث إجتمع بالأنصار والمهاجرين ، وهناك قال عمر بن الخطاب لأبى بكر : مد يدك أبايعك فكان أول من بايع عمر بن الخطاب ثم بايع الناس من الأنصار والمهاجرين ثم بايع العامة أبا بكر سيِّد الأصحاب .
- وهو الذى فَطِنَ إلي اِقتراب أجلْ رسولُ الله ﷺ حينما قال الرسول ﷺ في يوم وهو في مسجدهُ أنَّ رجلاً قد خيَّرهُ اللهُ بين الدنيا وبين ماعندهُ فاختار ماعنْد الله فبكي أبو بكر (رضى الله عنه) وقال : ( بأبي أنت وأُمِّي يا رسول الله) فتعجَّب الصحَّابة من بُكاء سيدنا أبي بكر فقد كان أَعْلم الصحَّابة برسولِ الله ﷺ . وقال عنْ مانعي الزكاة : (والله لو مَنعوني عِقالا كانوا يُؤدونها الي رسول الله ﷺ لقاتلتهم عليها والله لا أفرق بين من قال لا إله إلا الله وبين من منع الزكاة ).
- كان يذهب في الظلام لِيَحلب الشاة للمَرأْة العجوز ويَسقى لها ويَفرش لها دارها ويُهيئ لها فِراشها ، وكانت جوارى الحىَّ يذهبنَّ لأبى بكر بِأغنامهن فيحلبها لهن ، وحينما أنتخب أبوبكر للخلافة قالت الجوارى إذًا لن يحلب لنا ، وإذا باليوم الثانى صبيحة استخلافه يأتى ويقول لجوارى الحى : هلم هلم أحلب لكم .
- أَنزل الله فيه قوله : ﴿ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40) ﴾ التوبة .
- وفاة أبو بكر الصديق (رضى الله عنه)
- انتقل (رضى الله عنه) الي الرفيق الأعلى وهو ابن ثلاثة وستين سنة ، قيل أنَّه مات مسموما فقد اهديت له خزيره فأكل منها مع الحارث بن كلده وكان طبيبا من أطباء العرب فقال له الحارث : يا خليفة رسول الله ارفع يدك ففى هذه خزيره سم سنة ، نموت أنا وأنت فى يوم واحد بعد سنة ولم يلبث أبو بكر (رضى الله عنه) هذه السنة ، فمكث فيها عليلا حتى مات فى يوم الإثنين متاثرا بمرضه بعدما اغتسل فى ليلة شديدة البرد وقد أصيب بعدها بالحمى ، وأمر عمر بن الخطاب أن يؤم الناس فى الصلاة واستخلفه حتى مات (رضى الله عنه) ، وقيل أنَّه مات فى مساء الثلاثاء ودُفن بِجوار حَبيبه سيدنا ﷴ ﷺ.
- نسأل الله العلى القدير أن يَجزيَه عن أمَّة ﷴ ﷺ خيرما جزى به إماما عن أمَّة نبيه وأن يُلحقنا به وبأصحاب نبينا الصالحين فى عليين.. ونسأله أنْ يتوفَّنا مسلمين ويُلحقنا بالصالحين وأنْ يغفر لنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات . ᮷
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛