التربية فى الإسلام | الحضانة والمدرسة من أهم الفترات فى حياة الطفل
الحَضَـانـة والمَدْرَسَـــة
من المستحب أن يتم التمهيد لدخول الطفل الحضانة أو المدرسة ذلك أن هذه تجربة جديدة عليه ، يختلط فيها بِمنْ هم فى سِنِّه ، وبأشْخاص غُرباء كالمدرِّسين والمدرِّسات ، كما أنها تكون أوَّل مرَّة يبتعد فيها عن أبويه لمُدَّة ساعات ، وهى فترة حرجة وهامة فى حياة الطفل ؛ يكتسب فيها صفتين من أهم الصفات إذ انتبهنا لذلك ــ ألا وهما : الأَمَانة ، والصِّدق .. فإن اكتسبهما كسب الدنيا والآخِرة ، وإنْ خسرهما خسر الدنيا والآخِرة ..
فالأطفال فى هذه المرحلة من العمر : سِنّ الرابعة والخامسة اعتادوا على أن البيت هو الدنيا بأسرها ، وأن كل شىء فى البيت ملْك لهم ، ولا يمكنهم التمييز بين البيت والعالَم الخارجى ، وأن الملكية للأشياء تتعدَّد .. فتكون لدى الطفل رغبة فى الحصول على كل شىء يراه ويلفت نظره ، كما كان يفعل فى بيت أبويه ..
لذا كان لابد من مراقبة حقيبة الطفل ومراجعة الأشياء الموجودة فيها يوميًا .. عندما يعود من المدرسة فإذا وُجد بها شىء لا يخصُّه مثل القلم أو غيره وجب سؤاله بلطف ورِقَّة إذ أن الأمر لا يخرج عن احتمالين : أولهما ـ أن يكون قد وجده فى فناء المدرسة ، وثانيها ـ أن يكون قد أخذه من حقيبة طفل آخر أو من أمامه ــ دون أن يشعر ــ بسلامة نِيَّة فهو قد تعوَّد على ذلك فى بيت أبويه ..
هنا وجب مُعالجة الأمر بِحِكْمَة ، فقد يصدق الطفل فى الإخبار بالحقيقة ، وقد يكذب إن تمَّ تخويفه وارهابه .. فعلى الأبوين أن يشرحا للصغير أنَّ ما يجده من أشياء يخصّ غيره ، ولابد من البحث عن صاحبها لإدخال السرور على نَفْسه بإعادة ما ضاع منه ..
أما إن كان قد أخذه من غيره ــ فلابد من إعادته إليه ــ فإن هذا الأمر يجعل الناس يكرهونه ويبتعدون عنه ، ويُؤْمر الطفل بإعادة هذا الشىء لمُدَرِّسَة الفصل بنفسه حتى يتَعلَّم الأمانة ، والصدق ، والثقة بالنَّفْس ، مع مراجعة الأمر حتى نتاكَّد من أن الطفل قد قام بما طُلب منه ..
إذ إن إهمال هذا الأمر قد يؤدِّى إلى أن يعتاد الطفل السرقة .. فما من سارق سرق على كبر ، وما من مولود يولد سارقًا ، وإنما يتعلَّم الطفل السرقة ويشبُّ عليها نتيجة إهمال الأبوين فى متابعة هذا .. ولابد من أن يكون الأبوان قدوة للطفل فى هاتين الصفتين : الصدق ، والأمانة فهما أهم صفتين يكتسبهما الطفل منهما .
وكما نهتمُّ بتعليم الطفل الأمانة ، والصدق يجب أن نحذِّره من قبول أى أطعمة أو أشربة تُقدَّم له خارج البيت مهما كان الذى يقدمها له ، فيتعلم بذلك العِفَّة وعِزَّة النفس والقناعة بالإضافة لحِمَايته مما نسمع عنه من انحرافات انتشرت فى هذه الأيام على أيدى تُجَّار السموم .. ذلك أن الطفل إذا تعوَّد على أن يأخذ من هذا قطعة حلوى ، ومِنْ هذا رشفة مشروب نشأ على النَّظر لما فى يد غيره والطمع فيه مما قد يؤدِّى به إلى الوقوع فى محظورات لا يعلم مداها إلا الله ..
وكذلك يجب أن يتعلَّم ألا يأكل أمام أحد قدر الإمكان ، ولا ينظر إلى ما يأكله غيره فقد يكون ما فى يد زميله أفضل مما فى يده فيشتهيه ويحقر ما فى يده ، ولا يقنع به فيسأل زميله شيئًا مما معه أو يخطفه منه فيعتاد على ذُلِّ السؤال ، أو يتعلم الغضب والشراسة ، أو يكون ما يتناوله هو أفضل مما يأكله زميله فيغيظه بذلك ، ويتعلم الفخر ، والخُيلاء ، والقسوة .
وكذلك فإن إعطاء الطفل مالاً بغير حساب ، أو مصروفًا يزيد عن احتياجه فى المدرسة يُعلِّمَهُ الإسراف ، والتبذير .. وقد يؤدى به إلى الإنحراف الذى يبدأ بالبحث عن وسيلة لإنفاق ما يزيد عن احتياجه كالسجائر مثلاً ، وما هو أخطر من ذلك .. وأفضل الأمور ألا يعطى الأشياء التى قد يحتاجها مثل الطعام والحلوى وما إلى ذلك لأنه لا يعرف قيمة النقود ، وما يحصل عليه بسهولة ينفقه بسهولة .. فإذا كان لابد من إعطائه مصروفًا أو جاءت المرحلة التى يحتاج فيها لمصروف وجب أن يُعلِّمه الإدخار ، وأن المال لا يأتى بالسهولة التى يأخذ بها ، بالإضافة لمتابعة فيما أنفقه وأين أنفقه ليتم التوجيه والترشيد أولاً بأول .
هذا وفى هذه المرحلة من العمر التى يحتك فيها الطفل بأناس خارج أسرته تنمو لديه رذيلة الفضول التى إن تركت دون معالجة شب عليها وأدت به إلى الغيبة ، والنَّميمة ، والتجسس ، وما إلى ذلك من كبائر المحظورات ؛ لذا وجب أن يتعلم ، ويتعود على الإهتمام بما يعنيه ، وترك مالا يعنيه ؛ فمن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه .
كذلك فإن تنمية خيال الطفل فى هذه المرحلة فى غاية الأهمية بالإضافة إلى أنها علاج للفضول الذى قد يعتريه فهى تمهيد لعقلية الصغير كى يتقبل الغيبيات حين يسمع عنها ويكلف الإيمان بها : كيوم القيامة ، والحشر ، والميزان ، والجنة ، والنار ، وما إلى ذلك .. على أن يكون تنمية خياله من خلال القصص الحقيقى الذى لا زيف فيه ولا كذب كقصص الأنبياء ، والصحابة ، والمصلحين ، وأعلام الفكر فيجد القدوة والأسوة فى خياله بعد أن وجدها فى أبويه فيشب متشوقًا لأن يتأسى ويقتدى بمن امتلأ خياله بأمجادهم ..
ويكفى لمعرفة القصص ما حفل به القرآن الكريم من قصص صادق .. وصدق الله العظيم حيث يقول : ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ .. (3) ﴾ يوسف .
وقوله تعالى : ﴿ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ .. (111) ﴾ يوسف .
وقوله تعالى : ﴿ وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ .. (120) ﴾ هود .
هذا بالإضافى إلى تعليم الطفل أمور دينه بالتدريج فقد تعلم الصلاة من سن سبع سنين ، وذهب مع أبيه إلى المسجد لصلاة الجمعة ، وكذلك الفتاة ، وأصبحت الصلاة لهما عادة وأوشكت أن تصبح عبادة ببلوغ سن التكليف .. وكذلك يجب تعويد الأطفال على الصيام فى سن التاسعة أو العاشرة أو قبل ذلك إن أمكن بأن يصوم الطفل بعض اليوم حتى الظهر مثلا ، ثم يصوم بعض الأيام صيامًا كاملاً .. وهكذا حتى يتعود على صيام شهر رمضان كاملاً قبل البلوغ بسنتين على الأقل .. كل ذلك بالإضافة إلى أخلاقيات الإسلام التى يدعو إليها الدين الحنيف ، والتى تستمد من قصص الصحابة رضوان الله عليهم ، ومن سلوك الأبوين فى حياتهما .
اختيــار الأصدقــاء
فى الطفولة يفرض على الطفل من يلعب معه ، ويخالطه كأبناء العم ، والخال ، وأبنا الجيران .. وهكذا .. ولكن عندما يذهب الطفل إلى المدرسة يبدأ (هو وهى) فى اختيار الاصدقاء بعيدًا عن تدخل الأبوين وذاك أمر خطير يجب وضعه فى الحُسبان ، فلا يُفسد الولد إلا ولد مثله ، ولا يُفسد الفتاة إلا فتاة مثلها ..
من هنا كان الواجب على الوالدين التحرى عمن يصادقه الإبن والإبنة بالسؤال عن الأهل ، وكيف هم ، وعلى أى درجة من الدين والأخلاق .. وإذا كان من الممكن أن تكون هناك صلة بين الأهل بعضهم وبعض حتى تكون صداقة الأطفال من خلال رقابة الأسر لتقويم أى إعوجاج ، وترشيد أى انحراف ، مع مراعاة ضرورة التقارب فى المستويين المادى والإجتماعى .. كل ذلك بالإضافة إلى مراقبة السلوكيات والتصرفات التى قد تستجدّ على الأطفال بعد ذهابهم إلى المدرسة وانتظامهم فيها لسنوات .. وإن نجح الأبوان فى هذا الشأن كبر الأطفال وقد تحصنوا ضد اختيار أصدقاء السُّوء فى المرحلة الثانوية ، وفى الجامعة حيث تنعدم رقابة الأهل إلى حد كبير ويختلط الذكور بالإناث ، والحابل بالنابل ، وتتعدد الإتجاهات والتيارات .
الواجبـات المدرسيــة
من الملاحظ فى أيامنا هذه أن الواجبات المنزلية التى يعود بها أطفالنا من مدارسهم أصبحت تشكل عبئًا كبيرًا عليهم كما تشكل أهمية بالغة فى تقدمهم فى دراستهم نظرًا لكثرة المناهج والمواد وتكدّس الفصول بالتلاميذ مما قلَّ معه جهد المدرس واهتمامه بتلاميذه .. واهتمام الأبوين بهذا الأمر يساعد أطفالهم فى استيعاب الدروس ويقلل من اعتمادهم على الدروس الخصوصية التى انتشرت فى كل مكان وأصبحت ترهق كاهل الآباء بما لا يطيقونه .. ولكن مساعدة الآباء للأبناء يجب أن تَتَّسم بالصبر والحلم دون انفعال ، وأن تكون بأسلوب يعوِّد الأبناء على الإعتماد على النفس ، وعلى تنظيم الوقت بحيث تتاح لهم فرصة الترويح عن أنفسهم ، واللهو البرىء الذى يحتاجونه .
هذا ولابد من الإهتمام بالثواب على استجابة الأطفال ، وتشجيعهم على الإتقان فى عمل الواجبات ، ونظافة الكراريس ، وحسن استخدام الكتب ، والمحافظة عليها .. كما يجب على الأبوين أن يتعاونا فى هذا الشأن فيقتسمان المواد الدراسية بينهما كل فيما يتقنه ويحسنه .. وكذلك عليهما إيجاد الصِّلة بينهما وبين المدرسة لمتابعة أطفالهم فى مدارسهم من حيث مستوى ذكائهم ، ومدى استيعابهم لدروسهم ، والتفاتهم وانتباههم فى الحصص ، وسلوكهم داخل المدرسة مع زملائهم ومدرِّسيهم ، كما يجب الإهتمام بثياب الأطفال ، وتعويدهم المحافظة على سلامتها ، ونظافتها ، ومراقبة مواعيد انصرافهم من مدارسهم ، وتقدير الوقت اللازم لعودتهم إلى بيوتهم حتى لا يحدث ما نراه فى بعض الشوارع المحيطة بالمدارس من لعب الأطفال للكرة ووضع الحقائب على الأرض ، وما إلى ذلك من تَسكُّع وغيره ..
هذا وإن احتاج الإبن أو الإبنة إلى دروس خاصة لسبب ما وجب أن يكون ذلك تحت إشراف أحد الابوين بدءًا من اختيار المعلم أو المعلمة ، وانتهاء بمراقبة نتيجة هذه الدروس وما أثمرته ..
تَوجيهات عَامَّة للآباء والأُمهات
- يراعى الإمتناع عن الممازحة مع الأقارب والأصدقاء بشأن زواج الأطفال كما يحدث فى بعض الاحيان كقول الرجل لصديقه : بنتك إن شاء الله لإبنى .. إذ إن الزواج إيجاب وقبول وشهود ، والشرع لم يحدد سِنًّا معيَّنا للزواج ، وبالتالى يصِحُّ زواج الصغيرة ويزوِّجها وكيلها ــ وهو الأب فى هذه الحالة ــ لكن لا يتم الدخول حتى تكبر الفتاة وتطيق الزواج ورسول الله ﷺ يُحذِّرنا ويقول : "ثَلاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وهَزْلُهُنَّ جِدٌّ : الزواج ، والطلاق ، والرجعة" وبالتالى فإن المزاح فى هذا الشأن قد ينتج عنه أن ينعقد العقد فعلا ، وتكبر الفتاة وهى زوجة دون أن تعلم والعياذ بـ الله ، ويتحمل الأب وزر ذلك .
- يراعى أن ينام الطفل فى فراش أمه أو مجاورًا لها ، وأن يكون تحت ملاحظتها وقريبًا من عينيها إذا نام نهارًا حتى يستطيع المشى ويقوى عليه فيمكن أن ينام بعيدًا عنها بشرط إمكانه الوصول إليها إذا استيقظ من نومه ليلاً أو نهارًا .
- يراعى عدم ترك الطفل وحيدًا مع أطفال صغار أكبر منه سنًا حتى لا يؤذوه بغير علم بوضع الأصابع فى عينيه ، أو إدخال شىء فى فمه ، وما إلى ذلك .. كما يراعى عدم تركه مع الخدم مطلقًا إلا إذا كانت الخادمة كبيرة السن ، عاقلة ، عطوفة ، حنونة ، ذات خبرة وتجربة فى معاملة الصغار .
- يراعى عدم التعجُّل فى مشى الطفل حتى لا تتقوس رجلاه ، ويترك للتطور الطبيعى .. ومااستحدثه بعض الناس من مشَّايَات لمساعدة الطفل على المشى أمر خطير وله ننائج غير حميدة .. مع العلم بأن الحبو أمر طبيعى ومفيد لعضلات الطفل ، ويجب أن يأخذ وقته حتى يتهيأ الطفل للوقوف ثم المشى مستندًا وهكذا .
- يراعى حمل الطفل واحتضانه كلما رغب فى ذلك ليلاً أو نهارًا على أن يتبادل الأبوان ذلك .
- يراعى أن يشترك الأب مع الأم فى تنظيف الطفل ، وغسله ، وتغيير ملابسه ــ إذ لا يصح الإطلاع على عورة الطفل إلا للقائم على خدمته ــ وبالتالى فقد يضطر الأب لذلك عند انشغال الأم فيكون مُهيأ لذلك ، عارفًا بما يجب ، مباحًا له الإطلاع على عورة طفله حتى إذا كبر الطفل واستطاع أن ينظف نَفْسه امتنع على الأبوين الإطلاع على عورته ذكرًا كان أو أنثى .
- يراعى عدم خروج الأطفال من البيوت بمفردهم إذا أقبل الليل فقد نهى رسول الله ﷺ عن ذلك .
- يراعى التدرُّج فى تغذية الطفل بعد الفطام بما يطيقه جهازه الهضمى ، وعدم التسرُّع فى إطعامه بطعام أبويه حتى لا يسبِّب له مشاكل صحيَّة يعانى منها فى كِبَره .
- يراعى الخروج بالطفل فى الأماكن الخالية كالحدائق مثلا لتعريض جسمه للشمس والهواء النقى كلما أمكن ذلك .
- يراعى إبعاد الطفل عن الحيوانات الأليفة كالقطط وغيرها حتى لا تؤذيه أو تنقل إليه الأمراض ، والأوبئة .
- يراعى اختيار اللعب المناسبة لِسنِّ الطفل وجنسه مع الإبتعاد تمامًا عن اللعب التى توحى بالعنف كالاسلحة وما شابهها .
- يراعى التفريق بين الأطفال فى المضاجع متى بلغوا سن السابعة بغض النظر عن الجنس ، وتعليمهم الوضوء والصلاة لقول النبى ﷺ : "مُرُوا أولادَكُمْ بالصَّلاةِ وهُمْ أبنَاءُ سَبْعِ ، واضْربُوهُمْ عَليْها وهم أبْنَاءُ عَشرِ سِنينَ ، وفَرِّقُوا بَيْنهُمْ فِى المَضَاجِع" .
- يرعى أن يكون الضرب بعد سن العاشرة وعند الإضطرار وأن يكون ضربًا خفيفًا غير مبرّح على باطن اليدين أو باطن القدمين مع تجنُّب الضرب على الرأس ، أو الوجه مطلقًا ، وذلك بالنسبة للصبى أما الفتاة فلا يصحُّ ضربها مطلقًا لا فى صغرها ولا كبرها ؛ فهى بطبيعتها الأنوئة أشدُّ حساسية من الصبى ، وأكثر منه حياءً .. وإلا فسوف يعانى الأبوان بعد زواجها من كثرة خلافاتها مع زوجها ، وعدم انصياعها له ، ومخالفتها لأوامره مما قد يضطره لإذائها بالكلام الجارح أو الضرب الذى اعتادت عليه فى بيت أبويها فتتعرَّض حياتها للإنهيار ، وتفقد السعادة التى توفرها الحياة الزوجية المستقرة .
- يراعى أن يكون التوجيه بالحنان ، والعطف ، والإفهام حتى يستطيع الطفل أن يميز بين الخطأ والصواب ، وبين النافع والضار بنفسه ، وحسن إدراكه ، ويُثاب على التصرف السليم بالهدايا والحلوى والتصفيق .. وما إلى ذلك ، ويُعاقب على التصرف غير السليم بالحرمان من الثواب وليس بالعقاب البدنى أو الإيذاء اللفظى كالشتم ، والسبِّ ، والزجر ، والنهر بغلظة وما إلى ذلك .
- يراعى الإتفاق بين الأبوين على أسلوب تربية الطفل ، ولا يصح الإختلاف على ذلك فيعاقب الأب وتعترض الأم ، أو تدلل طفلها فينشأ وقد اختلطت لديه المفاهيم واختلَّت المعايير .
- يراعى عدم التنافس بين الأبوين على حُبِّ الطفل لهما فيفقدان حُبَّه لهما معًا .. بل يحرص كل منهما على غرس حب الآخر فى قلب طفلهما .. بل يحرص كل منهما على غرس حُبِّ الآخر فى قلب طفلهما فيحبُّهما معًا .
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛