مناقب الصحابة | أبو بكر الصديق (رضى الله عنه)

 أبو بكر الصديق (رضى الله عنه)


  • حدث فى عهده (رضى الله عنه) واحدة من أعظم الأمور التى كانت صعبة على الإسلام والمسلمين وهى أن ارتد كثير من العرب عن الإسلام بعد وفاة النبى ﷺ وامتنعوا عن أداء الزكاة المفروضة على أنها تشبه الجزية ، فكان يقول : "والله لأقاتلن من فرَّق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعونى عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم على منعه" .
  • وعندما رأى كثرة القتل التى حلت بقراء القرآن الكريم وحُفَّاظه فى يوم اليَمامة أَمر بِجمع القرآن الكريم ، حتى لايتم ضياعه وفُقدانه ، فكلف به زيد بن ثابت وهو أحد كتَّاب الوحى لرسول الله ﷺ ، فقال زيد : " فوالله لو كلَّفنى نقل جبل من الجبال ، ما كان بأثقل علىَّ مِما كلفنى من جمع القرآن"  . 
  • أرسل جيش أسامة بن زيد (رضى الله عنه) الذى تم تجهيزه قبل وفاة النبى ﷺ لمحاربة الروم .
  • أول من صدَّق رسولُ الله ﷺ وآمن به  عندما وقف النبى ﷺ فى حجر الكعبة يُحدث الناس عن قصة الإسراء فكذبوه ، فذهب بعض الناس إلى بيت أبى بكر وقالوا له : أدرك صاحبك عند الحجر يحدث الناس أنه قد أُسْرى بِه البَارحة إلى المسجد الأقصى وعاد فى نفس الليلة ، فقال لهمفإنى أُصدِّقُه فى خبر السَّمَاء أَفلا أُصدِّقه فى خَبَر الأرض 
  • تَصَدَّق (رضى الله عنه) بِكل مالهُ بين يدي رسول الله ﷺ وحين سـأله رسول الله ﷺ ماتركت لعيالك فقال (رضى الله عنه)تركت لهم الله ورسوله ، فيقول  عمر بن الخطاب : فقلتبنفسى أنت وبأهلى أنت يا أبا بكر لا أسبقك أبدًا .
  • وقد أمره النبى ﷺ وهو فى مرضه أن يُصلى بالناس ، ففى الصحيحين عن عائشة (رضى الله عنها) قالت : لمَّا مَرِضَ رسول الله ﷺ مَرضَهُ الذى ماتَ فيه أَتاهُ بلالٌ يُؤْذِنهُ بالصلاة فقال : مُروا أبا بكرٍ فَليُصلّ ، قلتُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسيفٌ إن يَقُمْ مَقَامَكَ يبكى فلا يَقدرُ على القِراءةِ ، قالمُروا أبا بكرٍ فليُصل ، فقلت مثله : فقال فى الثالثة - أو الرابعة - : إنَّكنَّ صَواحبُ يوسفَ ! مُروا أبَا بكر فليُصل فصلَّى .
  • وقف أبوبكر (رضى الله عنه) مع رسولُ الله  فى الهجرة فكان يمشى أَمامه تارةً ثُم يمشى خلفه تارةً أخرى ، فيسأله النَّبى  عن ذلك فيقول : يا رسول الله أذكر الرصد فأسير أمامك ثم أذكر الطلب فأمشى خلفك ، ثم يُدركهم سُراقه بنُ مالك فيراه أبوبكر فيبكى ، فيقول النَّبى  : مايُبكيك يا أبابكر فيقول : يا رسول الله ماأبكى على نفسى ولكنىِّ أخاف عليك ، فِداك نفسى بأبى أنت وأمىِّ يا رسول الله ، فيقوليا أبابكر إنَّ الله معنا ، ثم يَدعوا على سُراقة فتغوص أقدام فَرَسه فى صخر فى أرض صلبة .
  • لم يَتَخلف أبو بكر عنْ رسول الله  فى سَفر أو فى غزوة قط ،  وكان معه فى العريش الذى أقامه سعد بن مُعاذ  لرسول الله  فى غزوة (بدر) ، وحينما كان النبى ﷺ يبرأ إلى الله ويقول : إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد قط ، وقف يقول للنبى ﷺ : يا رسول الله ادع ربك والله إنه لمُوفيك وعده الذى وعدك من قبل . 
  • لما تُوفى النَّبى  ودَخل عليه أبو بكر (رضى الله عنه) وكَشف الغِطاء عن وجهه ، لَصَق وجهه بِوجهه الشريف ثم قال : طِبت حياً وطِبت ميتاً والله لن تَذوق الموت بعد ذلك ، وقالياأيها الناس منْ كان يَعبدُ محمداً فإنَّ محمداً قد مات ومنْ كان يَعبدُ الله فإنَّ الله  حىُّ لايموت  ثم تَلا قولُ الله : ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144) ﴾  آل  عمران .
  •  لمَّ شملْ الأمَّة وكان رابط الجأش بعد وفاة النَّبي ﷺ ، حيث زهل عُمر عن نفسه وقال لا يَتحدثَّن أحد بِموت النبىَّ إلا ضربت عُنَقَه بسيفى هذا .. ، بعد ذلك ذهب أبوبكر إلى سقيفة بنى ساعدة حيث إجتمع بالأنصار والمهاجرين ، وهناك قال عمر بن الخطاب لأبى بكر : مد يدك أبايعك فكان أول من بايع عمر بن الخطاب ثم بايع الناس من الأنصار والمهاجرين ثم بايع العامة أبا بكر سيِّد الأصحاب .
  • فَطِنَ إلي اِقتراب أجلْ رسولُ الله  حينما قال الرسول  في يوم وهو في مسجدهُ أنَّ رجلاً قد خيَّرهُ اللهُ بين الدنيا وبين ماعندهُ فاختار ماعنْد الله فبكي أبو بكر (رضى الله عنه) وقال : ( بأبي أنت وأُمِّي يا رسول الله) فتعجَّب الصحَّابة من بُكاء سيدنا أبي بكر (رضى الله عنه) فقد كان أَعْلم الصحَّابة برسولِ الله ﷺ . وقال عنْ مانعي الزكاة : (والله لو مَنعوني عِقالا كانوا يُؤدونها الي رسول الله  لقاتلتهم عليها والله لا أفرق بين من قال لا إله إلا الله وبين من منع الزكاة ).
  • كان يذهب في الظلام لِيَحلب الشاة للمَرأْة العجوز ويَسقى لها ويَفرش لها دارها ويُهيئ لها فِراشها ، وكانت جوارى الحىَّ يذهبنَّ لأبى بكر بِأغنامهن فيحلبها لهن ، وحينما أنتخب أبوبكر للخلافة قالت الجوارى إذًا لن يحلب لنا ، وإذا باليوم الثانى صبيحة استخلافه يأتى ويقول لجوارى الحى : هلم هلم أحلب لكم (رضى الله عنه وأرضاه) . 
  • اللهم أجزيه عن أمَّة   خيرما جزى  به إمامًا عن أمَّة نبيه وأن يُلحقنا به وبأصحاب نبينا الصالحين فى عليين.. ونسأله أنْ يتوفَّنا مسلمين ويُلحقنا بالصالحين وأنْ يغفر لنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات . ᮷
!!!!!!!!!!!!!!!